وظائف شاغرة لدى شركة PARSONS
المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز
55 مولودًا جديدًا يعزز الحياة الفطرية في محميتي الإمام عبدالعزيز والملك خالد
وظائف شاغرة بشركة وسط جدة للتطوير
1000 طبيب محلي وعالمي يكشفون عن علاج مبشر لتساقط الشعر بمحفزات مستخرجة من جسم الإنسان
وظائف شاغرة في البنك الإسلامي
وظائف إدارية شاغرة لدى مجموعة روشن
وظائف هندسية وإدارية شاغرة بـ شركة معادن
طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
يحتوي متحف القرآن الكريم بحي حراء الثقافي في مكة المكرمة على مصاحف نادرة، تحكي حفظ الله لكتابه، وعناية الأمة به عبر عصور الزمن.
ويأخذ المتحف الزوار في رحلة عبر التاريخ من خلال ريادة عالمية ومستدامة للعناية بإرث كتاب الله الكريم، والارتقاء المعرفي بأثره على المجتمع المسلم.

ويهدف المتحف إلى تعريف الزوار بكتاب الله تعالى عبر محتوى دقيق ومنظومة واسعة من التقنيات وفق أسلوب العرض المتحفي، وإبراز جوانب عظمة كتاب الله -عز وجل- وأهمية تعظيمه، ومعرفة تاريخ القرآن العظيم، وعرض التقنيات الخاصة به، إضافة إلى التعريف بالمخطوطات القديمة للمصاحف وأوعية كتابتها، والأدوات المستخدمة فيها، واللوحات الجمالية والخطوط والصور والمقتنيات الخاصة بالقرآن الكريم قديمًا وحديثًًا، إضافة إلى التقنيات الصوتية الحديثة مثل تقنية الإسقاط الصوتي.
ويحتضن متحف القرآن الكريم معرضًا دائمًا يجذب الزوار من مختلف دول العالم، لاستكشاف نسخ نادرة من المصحف الشريف، والتعرف على تطور تدوينه عبر العصور.

ويضم المتحف مجموعة من المخطوطات والمعروضات التفاعلية، ومجموعة من أنفس مخطوطات القرآن الكريم التي كتبت في العصور الإسلامية المختلفة والقطع الأثرية النادرة، ويوفر نظرة شاملة على أساليب كتابة وحفظ القرآن الكريم، ويضم أكبر نسخة للمصحف في العالم، معروضة في قاعة مخصصة لهذا الغرض، إلى جانب نسخ قديمة توضح مراحل تطور الخط القرآني.
ويقدم المتحف الذي يقع أسفل جبل حراء تجربة إثرائية ثقافية، ويحتوي على مقتنيات نفيسة، وتصاميم إبداعية، ووسائل عرض متنوعة تتحدث عن عدد من جوانب المعرفة والجمال والاحتفاء بكتاب الله -عز وجل-.
