مجلس الوزراء: تمديد مهلة تصحيح أوضاع التصرفات العقارية غير الموثقة لمدة سنة
صدور أمر سامٍ بالموافقة على تعيين أعضاء مجالس مناطق المملكة الـ 13
خدمات رقمية تفاعلية تعزز تجربة زوار المسجد النبوي وتسهّل رحلتهم الإيمانية
ضبط مواطن رعى 10 متون من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير حمود بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود
جامعة جازان تفتح باب التقديم للتعاون الأكاديمي للفصل الدراسي الأول للعام 1448هـ
حرس الحدود يدعو مرتادي الشواطئ إلى الالتزام بإرشادات السلامة البحرية
طيران ناس يطلق رحلات مباشرة بين المدينة المنورة وبروكسل ابتداءً من 5 أكتوبر
هيئة العقار: الخميس تنتهي مدة تسجيل العقارات لـ 148 قطعة عقارية في منطقة مكة المكرمة
نشاط اقتصادي لسوق الأسماك بالشرقية مع بدء موسم صيد الروبيان
أعلنت جوجل توسيع نطاق وضع “الذكاء الاصطناعي AI Mode” في محرك البحث الخاص بها ليكون متاحًا بأكثر من 35 لغة جديدة، منها اللغة العربية، ليصل عدد الدول التي تتوفر فيها الميزة إلى أكثر من 200 دولة وإقليم حول العالم.
وتعتمد جوجل في هذا التوسع على أحدث نماذج الذكاء الاصطناعي التي تطورها، والتي تعرف باسم “Gemini”، وهي توفر قدرات أكثر تطورًا في الفهم اللغوي الطبيعي والتعامل مع المحتوى المتعدد الوسائط.
وأوضحت الشركة أن نموذج “Gemini” المخصص للبحث يتميز بقدرات استدلال متقدمة وفهم متعدد الوسائط، مما يجعل نتائج البحث أكثر دقة وملاءمة للسياق الثقافي واللغوي لكل منطقة، ويُعدُّ هذا الوضع مفيدًا للأسئلة الاستكشافية والمهام الأكثر تعقيدًا.
وأضافت أن وضع “الذكاء الاصطناعي AI Mode” غير بالفعل طريقة تفاعل المستخدمين مع البحث، إذ أصبحوا يطرحون أسئلة أطول بثلاث مرات تقريبًا مقارنة بعمليات البحث التقليدية، مما يعكس التوجه نحو استكشاف أعمق للموضوعات المعقدة.
وأشارت جوجل إلى تقنية جديدة يطلق عليها “توسيع طلبات البحث”، وهي تعمل على تقسيم السؤال إلى مواضيع فرعية مع إطلاق عدد كبير من طلبات البحث في آن واحد بالنيابة عن المستخدم، وتتيح هذه التقنية التعمق في الويب بنحو أكبر مقارنة بالبحث التقليدي عبر جوجل.
يذكر أن جوجل كانت قد أطلقت وضع “الذكاء الاصطناعي AI Mode” في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية في شهر أغسطس الماضي، لكن دعم اللغة العربية الآن يُعدُّ خطوة مهمة نحو تمكين المستخدمين الناطقين بالعربية من الحصول على إجابات أكثر دقة تتوافق مع الخصوصية اللغوية والثقافية في مختلف المجالات والأنشطة.