الأخضر يتدرّب في أوستن ويختتم غدًا تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
في مشهد يعكس استمرار التوتر السياسي والإعلامي في واشنطن، انفجرت رئيسة مجلس النواب الأميركي السابقة نانسي بيلوسي في وجه إحدى المراسلات أمس الأربعاء، وذلك بعد أن وجّهت لها سؤالاً حول مسؤوليتها في الترتيبات الأمنية يوم اقتحام مبنى الكونغرس في السادس من يناير عام 2021.
وكانت بيلوسي قد انتهت للتو من مؤتمر صحفي في مبنى الكابيتول وخرجت منه، حيث لاحقتها مراسلة من قناة LindellTV، وهي شبكة إعلامية محسوبة على التيار اليميني في الولايات المتحدة، وطرحت سؤالاً على بيلوسي عمّا إذا كانت تشعر بالقلق من أن اللجنة الجديدة التي شكلها الجمهوريون لإعادة التحقيق في أحداث اقتحام الكابيتول قد تُحمّلها مسؤولية الإخفاق الأمني، وسألتها تحديداً: “هل رفضتِ طلب نشر الحرس الوطني في ذلك اليوم”.
وردّت بيلوسي بعصبية واضحة قائلةً: “اخرسي! لم أرفض الحرس الوطني. الرئيس هو من لم يُرسله”، مضيفة بنبرة غاضبة: “لماذا تأتين إلى هنا وترددين نقاط الجمهوريين وكأنك صحفية جادة؟”، في إشارة إلى ما تعتبره محاولات إعلامية من قنوات محافظة لتشويه موقفها.
الحادثة أثارت تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها بعض المعلقين دليلاً على نفاد صبر بيلوسي من اتهامات الجمهوريين المستمرة ضدها، فيما رأى آخرون أن ردها العصبي يكشف حساسية الديمقراطيين من إعادة فتح ملف أحداث السادس من يناير (كانون الثاني)، الذي يظلّ أحد أكثر الأحداث إثارة للانقسام في التاريخ الأميركي الحديث.
ويأتي هذا الموقف في وقت يستعد فيه مجلس النواب الأميركي، بزعامة الجمهوريين، لإعادة النظر في ملابسات تلك الأحداث، عبر لجنة جديدة تهدف إلى مراجعة القرارات الأمنية التي اتُخذت قبل وخلال عملية الاقتحام، وسط اتهامات للديمقراطيين بأنهم سعوا خلال السنوات الماضية إلى تحميل الرئيس دونالد ترامب كامل المسؤولية السياسية عن الفوضى، دون النظر إلى أوجه التقصير المؤسسي الأخرى.
وفي المقابل، يؤكد الديمقراطيون أن الجمهوريين يحاولون إعادة كتابة التاريخ وتبرئة ترامب من تحريض أنصاره على مهاجمة مقرّ الكونغرس أثناء المصادقة على نتائج الانتخابات الرئاسية لعام 2020.