بدء أولى رحلات مغادرة ضيوف برنامج خادم الحرمين بعد أداء مناسك الحج وزيارة المسجد النبوي
منظومة الإرشاد المكاني بالمنطقة المركزية بالمدينة المنورة تُعزز تجربة ضيوف الرحمن والزوار
مسجد قباء.. محطة إيمانية وتاريخية لضيوف الرحمن في المدينة المنورة
وظائف شاغرة بفروع شركة الملاحة الجوية
المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
كأس العالم 2026.. مشاركة 1248 لاعبًا يمثلون 48 منتخبًا
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت
خلفاً لغابارد.. ترامب يعين بيل بولتي مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية
“موهبة” تعلن نتائج المرحلة النهائية من أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو”
حرس الحدود يقيم معرض “وطن بلا مخالف” بمنطقة عسير
أكدت المملكة، استمرار دورها الريادي في دعم المبادرات الدولية الرامية إلى مكافحة تدهور الأراضي والجفاف، والعمل على تعزيز الاستدامة البيئية، إضافة إلى إسهامها في الجهود الدولية لحماية كوكب الأرض، وصون الموارد الطبيعية.
جاء ذلك، خلال مشاركة المملكة في الاجتماع الوزاري لوزراء البيئة والتغير المناخي لدول مجموعة العشرين، الذي عُقد يومي 16 و17 أكتوبر الجاري في مدينة كيب تاون بجمهورية جنوب أفريقيا، بوفدٍ رفيع المستوى برئاسة وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للبيئة الدكتور أسامة فقيها، وذلك في إطار التعاون المستمر بين دول المجموعة؛ لبحث سُبل تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات البيئية العالمية، وتعزيز حماية النظم البيئية حول العالم.
وأشار الدكتور فقيها خلال كلمته، إلى الدور الرائد الذي تتبناه المملكة لتعزيز حماية البيئة، على المستوى الوطني، والإقليمي، والدولي، من خلال إطلاق سمو ولي العهد -حفظه الله- مبادرتي السعودية الخضراء، والشرق الأوسط الأخضر، واعتماد الإستراتيجية الوطنية للبيئة، إضافةً إلى التوسع في أعمال التشجير، ومكافحة التصحر، وإعادة تأهيل الأراضي، وزيادة مساحة المناطق المحمية بأكثر من 400%، إلى جانب استعراض دور المملكة المميز في مجموعة العشرين، من خلال إطلاق المبادرة العالمية للحد من تدهور الأراضي، والمبادرة العالمية للشعب المرجانية التي أطلقتها المملكة خلال رئاستها لمجموعة العشرين في عام 2020م.
وأضاف أن المملكة أحدثت تحولًا نوعيًا في تناول ومناقشة القضايا البيئية الدولية، وذلك من خلال استضافتها لمؤتمر الأطراف السادس عشر لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (COP16)، في العاصمة الرياض أواخر عام 2024م، والذي حظي بأكبر مشاركة دولية في هذه الاتفاقية منذ اعتمادها، كما تبنى المؤتمر العديد من القرارات المهمة، من خلال إعلان الرياض، وخرج بأكثر من 35 قرارًا دوليًا؛ لتعزيز المحافظة على الأراضي الزراعية وأراضي المراعي، ودور المجتمعات المحلية، والبحث والتطوير والابتكار، وغيرها من المخرجات، إضافة إلى إطلاق نحو 40 مبادرة ضمن أجندة الرياض، من أبرزها، مبادرة شراكة الرياض العالمية من أجل الصمود في مواجهة الجفاف، والتي تستهدف تعزيز الجهود الدولية لمكافحة الجفاف.
يُشار إلى أن اجتماع وزراء البيئة والتغير المناخي لدول مجموعة العشرين؛ يهدف إلى تنسيق الجهود العالمية لمكافحة تغير المناخ، وتعزيز التعاون الدولي؛ لإيجاد حلول مشتركة للتحديات البيئية حول العالم.