الكويت: حرائق محدودة إثر استهداف مسيرتين لوحدتي تشغيل لشركة البترول الوطنية
اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بأمير الكويت
الملك سلمان وولي العهد يبعثان برقيات تهنئة لقادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الفطر
الملك سلمان: جهود المملكة لدعم السلام في العالم امتدادٌ لنهجها الثابت في احتواء الأزمات
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الفطر
بعد اغتيال باكبور.. طهران تدفع بـ أحمد وحيدي لقيادة الحرس الثوري
الأفواج الأمنية تقبض على شخصين لترويجهما 11 كيلو قات في عسير
طيران ناس يعزز وجهاته الدولية برحلات مباشرة بين الرياض وأنطاكيا
جاهزية 153 جامعًا لصلاة عيد الفطر في الشمالية
ألقى المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف السفير عبدالمحسن بن خثيلة، اليوم، كلمة المملكة في المناقشة العامة ضمن أعمال الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية “الأونكتاد”، المنعقد بقصر الأمم بجنيف تحت شعار “صياغة المستقبل: دفع التحول الاقتصادي من أجل تنمية عادلة وشاملة ومستدامة”.
وأكد السفير ابن خثيلة في كلمته، حرص المملكة برؤية 2030 على تحقيق التحول الاقتصادي المستدام وتنويع مصادر الدخل وبناء اقتصاد أكثر تنافسية وشمولًا، مشيرًا إلى الإنجازات التي حققتها المملكة في مجالات الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية والنقل والخدمات الذكية.
وأوضح أن المملكة تسعى لتكون مركزًا رئيسيًا في سلاسل الإمداد والتجارة الدولية، وتواصل استثماراتها في تطوير الموانئ والمناطق الاقتصادية والنقل الذكي، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية الأونكتاد لبناء اقتصاد عالمي متوازن ومتكامل.
وفي مجال التحول الرقمي، أشار إلى أن المملكة أصبحت من الدول الرائدة عالميًا في هذا المجال من خلال إستراتيجيتها الوطنية للتحول الرقمي، التي جعلت التقنية والابتكار ركيزة أساسية في مختلف القطاعات، كما تعمل المملكة مع الأونكتاد وشركائها الدوليين على تعزيز الاقتصاد الرقمي وتمكين الشركات الناشئة وريادة الأعمال.
وبيّن أن المملكة تواصل دعمها لمشروعات التنمية في أكثر من 90 دولة من خلال الصندوق السعودي للتنمية، في مجالات البنية التحتية والتعليم والصحة والطاقة، تأكيدًا لالتزامها بمبدأ الشراكة والمسؤولية المشتركة.
واختتم السفير ابن خثيلة كلمته بالتأكيد على أن المملكة انطلاقًا من قيمها ومكانتها الاقتصادية والإقليمية والدولية، تؤمن بأن التنمية الحقيقية لا تقاس بالأرقام فحسب، بل بتأثيرها الإيجابي على حياة الإنسان في كل مكان.