كأس العالم 2026.. مشاركة 1248 لاعبًا يمثلون 48 منتخبًا
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت
خلفاً لغابارد.. ترامب يعين بيل بولتي مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية
“موهبة” تعلن نتائج المرحلة النهائية من أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني “نسمو”
حرس الحدود يقيم معرض “وطن بلا مخالف” بمنطقة عسير
القيادة توجه برقية شكر جوابية لوزير الداخلية بمناسبة تهنئته بعيد الأضحى ونجاح موسم الحج
الطاقة المتجددة تقود البحر الأحمر الدولية لتجنب 118 ألف طن من الانبعاثات الكربونية
رابطة العالم الإسلامي تدين الاقتحامات الإسرائيلية المستمرة للمسجد الأقصى
سلمان للإغاثة يختتم مشروع سمع السعودية التطوعي لزراعة القوقعة والتأهيل السمعي في تركيا
العامة للنقل: مؤشرات حج 1447هـ تعكس جاهزية عالية وتكاملًا في منظومة النقل
انطلاقًا من قيم العطاء والتراحم والتكافل الاجتماعي، التي تميزت بها المملكة العربية السعودية، ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، بادر المركز بتقديم العلاج للطفلة الفلسطينية “إلين رامي الكيلاني” البالغة من العمر (7) سنوات من قطاع غزة، التي تعاني حالة صحية حرجة إثر إصابتها بسرطان القولون ويتطلب تدخلًا طبيًا عاجلًا.
ونظرًا لاحتياج حالتها الصحية إلى علاج متخصص غير متوفر في القطاع، تكفل المركز بنقلها إلى المملكة الأردنية الهاشمية، إذ بدأت رحلتها العلاجية في مركز الحسين للسرطان بالعاصمة عمّان، وتخضع الطفلة حاليًا لإشراف فريق طبي متخصص في الأورام؛ لتوفير الرعاية الصحية الكاملة لها ومساعدتها على تجاوز هذه المرحلة الصعبة واستعادة عافيتها مانحًا إياها الأمل والدعم في رحلتها نحو الشفاء.
وعبّر ذوو الطفلة عن امتنانهم وتقديرهم العميق للمملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، على هذه المبادرة النبيلة، مشيرين إلى أن جهود مركز الملك سلمان للإغاثة شكّلت لهم بارقة أمل وطوق نجاة في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة.
يذكر أن مركز الملك سلمان للإغاثة ينفذ مشروعًا نوعيًا لعلاج مرضى السرطان من الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة بالتعاون مع مؤسسة ومركز الحسين للسرطان في الأردن، يستفيد منه 150 فردًا بقيمة تبلغ 3 ملايين و615 ألف دولار أمريكي.
ويأتي ذلك تأكيدًا لحرص المملكة على مد يد العون للمرضى والمحتاجين حول العالم، والتخفيف من معاناة الشعوب المتضررة، انطلاقًا من رسالتها السامية في مساعدة الإنسان أينما كان، وترسيخًا لمكانتها منارة للعمل الإنساني والإغاثي العالمي.