جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
تعليم الباحة: الدراسة عن بعد.. غدًا
القبض على شخص لسرقته مركبة واستخدامها في حوادث جنائية بالرياض
تعليم عسير: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
ولي العهد يستعرض آخر التطورات في المنطقة مع الرئيس الفرنسي
الكويت: إحباط مخطط يستهدف المساس بأمن الوطن وتمويل جهات وكيانات إرهابية
قصر العان بنجران.. تجربة سياحية توثق الإرث الأصيل وجمال الطبيعة
استضافت المملكة العربية السعودية في العاصمة الرياض، يوم أمس، بصفتها رئيسة التحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، الاجتماع التنسيقي الرفيع المستوى للتحالف، وذلك بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي والنرويج بصفتهما الرئيسين المشاركين، وبمشاركة ممثلين رفيعي المستوى من الدول والمنظمات الإقليمية والدولية.
وأكدت ممثلة المملكة في الاجتماع الوزير المفوض بوزارة الخارجية الدكتورة منال بنت حسن رضوان، على التزام المملكة الثابت بالعمل مع دولة فلسطين وجميع الأشقاء والشركاء من أجل تحقيق السلام والدولة والاستقرار للشعب الفلسطيني، باعتبار أن إقامة الدولة الفلسطينية تمثّل أولوية ومسؤولية أخلاقية إقليمية ودولية، وشرطًا أساسيًا للمحافظة على الأمن والسلم الإقليمي والدولي.
واستندت المناقشات إلى الركائز التي أرساها إعلان نيويورك للحل السلمي للقضية الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين، ومقترح فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للسلام، وإعلان شرم الشيخ؛ بهدف ضمان الاتساق والتكامل بين المسارات الدبلوماسية والإنسانية والمؤسسية كافة، وصولًا إلى سلامٍ عادلٍ ودائمٍ.
ومثّل اجتماع الرياض خطوة مهمة في تعزيز التنسيق بين المجموعة الأساسية للتحالف العالمي لتنفيذ حل الدولتين، ووضع أسس برنامج عمل متكامل وقابل للتنفيذ لإدارة المرحلة المقبلة في سبيل إدارة المرحلة الانتقالية والعمل على تجسيد الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، وتحقيق الأمن والاستقرار لجميع شعوب ودول المنطقة.
وسلَّط الضوء على التحالف الدولي الطارئ لدعم ميزانية السلطة الفلسطينية الذي أطلقته المملكة مع النرويج وإسبانيا وفرنسا،
كما جدد الاجتماع دعوة المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم المالي العاجل في ظل استمرار احتجاز أموال المقاصة الفلسطينية.
واستعرض خلال الاجتماع آخر تطورات الأوضاع في قطاع غزة، وأهمية إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع أرجاء القطاع وفقًا للمبادىء الإنسانية، ودعم دور وكالة الأونروا في تقديم الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الصحة والتعليم للشعب الفلسطيني.