قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
قال وزير الاستثمار البريطاني، جيسون ستوكوود، إن العلاقات التي تربط بين الرياض ولندن لا تؤطرها الأرقام أو حجم الصفقات، بل تتجاوز ذلك لتصل إلى مستوى الشراكة والثقة بالرؤية المشتركة لصناعة المستقبل.
وأضاف في تصريحات إلى قناة “العربية”: “نحن نتعلم من السعودية كما نتشارك معها الطموح نحو اقتصاد عالمي أكثر استدامة وابتكاراً، إذ تتطلع بريطانيا إلى تحقيق أقصى استفادة من تجربة السعودية في إدارة صناديق الثروة السيادية مثل صندوق الاستثمارات العامة (PIF)، مشيرًا إلى رغبة بلاده في تطوير نموذج مشابه لتعزيز الاستثمار طويل الأمد داخل المملكة المتحدة.
وأشاد الوزير البريطاني بحالة التحول الاقتصادي التي تشهدها السعودية نتيجة رؤيتها التنموية 2030، مؤكداً أن لندن تنظر إلى الرياض بصفتها شريكاً استراتيجياً أساسياً في صياغة مستقبل الاستثمار العالمي.
في السياق ذاته، تعمل الرياض ولندن على تحقيق هدفٍ استثماري طموح يبلغ 30 مليار جنيه إسترليني عبر الاستثمارات المتبادلة، وذلك بحلول عام 2030، وفقاً لحديث الوزير على إثر مشاركته بمؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار (FII) بنسخته التاسعة المنعقدة في الرياض.
وعاد ليؤكد أن العلاقات الثنائية التي تربط بين الرياض – لندن ترتكز على قاعدة متينة من الثقة والتكامل الاقتصادي، مشيراً إلى أن الإصلاحات الاقتصادية التي تعيشها الرياض تمثل فرصة تاريخية لإحداث تعاون ثنائي عميق.
وأوضح وزير الاستثمار البريطاني جيسون ستوكوود أن الاستراتيجية الصناعية البريطانية الجديدة التي أُطلقت العام الماضي تتقاطع في أهدافها مع رؤية السعودية 2030، لا سيما في القطاعات الحيوية مثل التكنولوجيا المتقدمة، والطاقة النظيفة، وعلوم الحياة، والصناعات التحويلية، مؤكداً أن الجانبين “يتقاسمان الرؤية ذاتها نحو اقتصاد مبتكر قائم على المعرفة والابتكار”.