قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أوضح وكيل وزارة الصحة للصحة العامة الدكتور عبدالله عسيري أن موسم الإنفلونزا في المملكة بدأ هذا العام مبكرًا مقارنة بالمواسم السابقة، مؤكدًا أن الفيروسات المنتشرة حاليًا هي من السلالات الموسمية المعروفة، ولا توجد أي سلالات جديدة مثيرة للقلق.
وبيّن عسيري في حديثه لبرنامج “MBC في أسبوع” أن السلالات السائدة خلال الموسم الحالي تُسبب ارتفاعًا في درجة الحرارة وآلامًا في المفاصل والعظام، متوقعًا استمرارها حتى نهاية الموسم الشتوي، مشيرًا إلى أن أكثر الفئات تأثرًا بها هم الأطفال والطلاب في سن المدارس، إضافة إلى كبار السن فوق الخمسين عامًا.
وأضاف أن أغلب المراجعين للمنشآت الصحية حاليًا ينتمون إلى هاتين الفئتين، مؤكدًا أن اللقاح المتوفر هذا العام قد تم تحديثه قبل بداية الموسم، وهو يغطي السلالة المنتشرة حاليًا في المملكة إلى جانب السلالات الأخرى المحتملة لاحقًا، مما يجعله الوسيلة الأكثر فاعلية للوقاية من العدوى.
وشدّد وكيل الوزارة على أهمية المسارعة في الحصول على اللقاح قبل دخول شهري ديسمبر ويناير، لتقليل احتمالات الإصابة والمضاعفات الخطيرة، خصوصًا التهابات الرئة، داعيًا إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية مثل تغطية الفم والأنف عند السعال، وارتداء الكمامات في الأماكن المغلقة أو المزدحمة، مؤكدًا أن هذه الممارسات أثبتت فعاليتها في الحد من انتشار الفيروسات الموسمية.
كما نبّه عسيري إلى ضرورة تجنّب الممارسات الخاطئة مثل الاعتماد على المكملات الغذائية أو الإفراط في تناول فيتامين “سي”، أو استخدام أنواع معينة من البخور التي قد تضر بالجهاز التنفسي لدى بعض الأشخاص.
وفي ختام حديثه، طمأن الدكتور عسيري المواطنين والمقيمين بأن معدلات التنويم والحالات الشديدة والوفيات لا تزال ضمن المستويات الطبيعية والمماثلة للعام الماضي، مؤكدًا استقرار الوضع الصحي العام في المملكة.