غزل الصوف.. حرفة تراثية عريقة تُقاوم الحداثة وتُحيي الهوية الثقافية
جوازات منفذ جديدة عرعر تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
تجهيز أكثر من 19 ألف متر من المسارات لخدمة ضيوف الرحمن في المنطقة المركزية بالمدينة المنورة
الدفاع المدني في حج 1448هـ.. طوق السلامة وقلادة الطمأنينة في دروب ضيوف الرحمن
#يهمك_تعرف | طريقة التحقق من أهلية الاستحقاق لصرف منفعة ساند
تراجع أسعار الذهب اليوم بنحو 2%
الشؤون الإسلامية تنفّذ مبادرة سعيًا مشكورًا لتوديع ضيوف الرحمن بمحطة قطار الحرمين
الشفا.. مصيف الجبال وموسم الفاكهة والطبيعة
القبض على مواطنين بالشرقية لترويجهما الإمفيتامين وأقراصًا ممنوعة
اشتهرت محافظة العيص والمراكز والقرى التابعة لها بالزراعة منذ القدم، لا سيما زراعة النخيل التي شكّلت مصدرًا اقتصاديًا ومعيشيًا لأهالي المحافظة، وأسهمت في بناء هوية زراعية عريقة قائمة على إنتاج أصناف ذات جودة عالية وقيمة غذائية مميزة، من أبرزها البرني والكَعِيمِر.
ويُعد برني العيص أحد أشهر وأجود أصناف البرني في المملكة، إذ اكتسب مكانة خاصة بين المستهلكين بفضل نكهته الغنية وقوامه المتماسك وحجمه المميز، إضافة إلى قيمته الغذائية العالية التي جعلت منه ثمرة مطلوبة في الأسواق ومواسم التمور.
وتعود جذور زراعة النخيل في محافظة العيص إلى عصور قديمة، إذ كانت المنطقة محطة مهمة لقوافل الحجيج والتجارة للتزوّد بالمؤونة والماء والتمر، مما رسّخ زراعة النخيل بصفتها ركيزة أساسية في حياة السكان.
ويواصل مزارعو العيص اليوم جهودهم في تطوير أساليب العناية بالنخيل وغيرها من المحاصيل الزراعية الأخرى، ورفع جودة التمور، بما يعزز دور المحافظة في دعم قطاع التمور الوطني وإبراز أصناف تحمل قيمة تراثية واقتصادية متجدّدة.
