أمانة جازان توقّع عقدًا استثماريًّا لإنشاء منشأة رعاية صحية
فيصل بن فرحان يصل إلى مصر
توضيح من إيجار بشأن خدمة سند القبض
سعود بن نايف يدشّن حزمة مشاريع تنموية كبرى في الأحساء بـ 992 مليون ريال
الهلال يعتلي صدارة دوري روشن بعد فوزه على ضمك بثنائية
نيوم يتغلّب على الحزم بهدفين مقابل هدف في دوري روشن
الجيش الفنزويلي يعترف بديلسي رودريغيز رئيسة بالوكالة
سبيس إكس الأمريكية تطلق 29 قمرًا صناعيًّا جديدًا إلى الفضاء
عبور 70 شاحنة مقدمة من سلمان للإغاثة منفذ الوديعة متوجهة إلى اليمن
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية كندا
في زمن تتعقد فيه الأزمات وتزدحم فيه الساحات بالملفات السياسية والاقتصادية والإنسانية، يتقدم ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان إلى قلب الأزمات العربية والعالمية، لا إلى أطرافها، بحثًا عن حلول تحقق السلام والأمن للمنطقة وشعوبها. فكما قاد قبل أشهر تحركًا أسهم في إلغاء الولايات المتحدة الأمريكية العقوبات عن سوريا لتقليل معاناة شعبها ومنحها الفرصة للعودة إلى محيطها الإقليمي ودورها في الشرق الأوسط، ها هو اليوم يحمل هم السودان وشعبه، ويطلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التدخل لإيقاف الفضائع والمعاناة التي يعيشها السودانيون، عارضًا هذا الوضع الإنساني بصدق وشفافية لا تعرف المجاملة.
هذا الصدق والبعد الإنساني كانا كافيين لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في المنتدى السعودي الأمريكي للاستثمار، التحرك بعد نصف ساعة فقط من حديث ولي العهد لدراسة الأزمة السودانية بجدية، متأثرًا بالحقائق الإنسانية التي قدمها الأمير محمد بن سلمان خلال القمة السعودية الأمريكية في البيت الأبيض.
وبهذا الموقف الإنساني النبيل، يطمئن ولي العهد السودانيين ويفتح باب الأمل لهم لإيقاف آلة الحرب، فمعاناتهم في هذه الأزمة الطاحنة لم تُنسَ، ويؤكد بهذا الموقف أن السعودية وشعبها وقيادتها إلى جانب شعب السودان بدعم حقيقي عبر عنه قائد الرؤية من قلب واشنطن، فغيّر المواقف تجاه الأزمة وأعاد الاعتبار للإنسان السوداني قبل كل شيء .