رياح نشطة على منطقة تبوك حتى السابعة مساء
البيئة تبحث تحديات استيراد المواشي مع كبار الموردين
وادي عين النبي برهاط.. إرث تاريخي وطبيعة بكر تمتد لأكثر من 1400 عام
حرب الشرق الأوسط تغيّر سلوك الاستهلاك في أوروبا
وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإيراني لبحث مجريات الأوضاع
أكثر من 4800 تصريح لتنظيم الأعمال على شبكة الطرق خلال مارس
الإنتاج الصناعي السعودي يرتفع 8.9% خلال فبراير
أمطار غزيرة على الباحة حتى المساء
أتربة مثارة وشبه انعدام في مدى الرؤية على منطقة القصيم
الإحصاء: ارتفاع الإنتاج النفطي للسعودية إلى 10.1 ملايين برميل يوميًا خلال فبراير
في خطوة تُعد من المبادرات الزراعية الواعدة في منطقة تبوك، سجلت المنطقة نجاحًا في زراعة “الكركم”، لتضاف ضمن المحاصيل الجديدة إلى خريطة الإنتاج الزراعي في المنطقة، ويفتح الباب أمام المحاصيل الاقتصادية ذات القيمة العالية.
وأوضح المزارع عبدالمجيد العطوي أن زراعة “الكركم” تعد من المحاصيل النادرة في المنطقة، وذا قيمة غذائية واقتصادية مهمة، وهو من المحاصيل الجذرية وشبه الاستوائية، مبرزًا أهمية توفير بذور موثوقة للكركم، وتحديد مواعيد الزراعة والري المناسبة.
وأبان أن زراعة الكركم تحتاج إلى دورة نمو تمتد بين 8 و 10 أشهر، مع ري منتظم دون تغريق، واستخدام سماد عضوي مدعّم بكميات محدودة من عناصر الـNPK، وتحسين التهوية، مؤكدً أهمية الاعتماد على الري بالتنقيط.

ولفت النظر إلى أن جودة المنتج يعتمد على عمليات دقيقة تشمل الفرز، والتجفيف المتقن، والتحكم في مستويات الرطوبة، مبينًا أن “الكركم” المحلي لاقى قبولًا واسعًا بسبب جودته وندرته، وأفاد أن إدخال محصول “الكركم” في تبوك يُعد إضافة نوعية تعزز التنوع الزراعي، خصوصًا مع الالتزام بالممارسات المستدامة واستخدام المواد العضوية، مشددًا على أهمية الدخول في الصناعات التحويلية والاستفادة من مشتقات “الكركم” كالزيوت والمساحيق والمكملات الطبيعية المستخرجة منه.
ونوه العطوي بالدعم اللامحدود والرعاية التي يوليها صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك للمزارعين والمشاريع الزراعية، الأمر الذي أسهم في تعزيز مسار التنمية المستدامة ودعم المبادرات الزراعية الواعدة في المنطقة.
يُذكر أن “الكركم” من المحاصيل الجذرية ذات القيمة العالية، وينتمي إلى فصيلة الزنجبيل، ويشتهر بلونه الذهبي ومركّباته النشطة وعلى رأسها “الكركمين”.