ضيوف برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
تراجع أسعار الذهب 0.8%
قمر الدانة يزيّن سماء المملكة والوطن العربي
السعودية تسجّل ولادة أحد أندر الحيوانات في العالم لأول مرة منذ 100 عام
دخول قرار رفع نسبة التوطين إلى 70% في مهن المشتريات حيّز التنفيذ
الموروث البحري في جازان.. ذاكرة الساحل وإرث البحر المتوارث
الخطوط السعودية تعزز أسطولها باستلام 12 طائرة خلال عام 2026
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة على الكويت
مطار الكويت الدولي يستأنف استقبال الرحلات الجوية
إطلاق 8 من طيور أبو منجل المتوج في البرية
أبرزت المملكة العربية السعودية مشاركة المرأة في القطاعات الصناعية بوصفها ميزة تنافسية حاسمة للاقتصادات الحديثة، وذلك خلال أعمال اليوم الثالث للدورة الحادية والعشرين للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في الرياض.
وفي كلمة خلال حلقه النقاش رفيعة المستوى، أشاد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية النمسا المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا الدكتور عبدالله بن خالد طوله، بدور المرأة في إعادة تشكيل ملامح الصناعة الحديثة عبر إسهامها في التقدم التكنولوجي وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار إلى الجدوى الاقتصادية القوية لدمج المرأة في مختلف القطاعات الصناعية، مؤكدًا أن هذا الدمج يُعد ضرورة إستراتيجية لتعزيز القدرة التنافسية الوطنية وأن مشاركة النساء في مجالات مثل، الصناعة المتقدمة، والطاقة المتجددة تُدخل رؤى مهمة تُسهم في زيادة الابتكار وتعزيز موقع الدول في الأسواق العالمية.
وأوضح أن الدول التي تستثمر بصورة منهجية في استقطاب الكفاءات النسائية وتطويرها في الاقتصاد القائم على المعرفة اليوم، تحقّق مزايا واضحة في تعزيز مرونة سلاسل الإمداد، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، وزيادة القدرة على التكيّف مع التحوّلات السريعة في بيئة الصناعة.
وأشار السفير طوله إلى مسار التحوّل الاقتصادي الذي تشهده المملكة، حيث تضاعفت تقريبًا معدلات مشاركة المرأة في سوق العمل منذ عام 2016 لتتجاوز 35%.
وقال: “إن القضية هنا هي قضية ميزة اقتصادية، فالنساء اليوم منخرطات بشكل متزايد في القطاعات الصاعدة مثل التصنيع الرقمي والمواد المتقدّمة، ما يجعل صناعاتنا أكثر قدرة على التكيّف والاستعداد للمستقبل”.
واختُتمت الجلسة بالتأكيد على أن التحول المتسارع في الصناعة العالمية يستلزم إدراج مشاركة المرأة بوصفها إستراتيجية اقتصادية محورية، وأن الدول التي تستثمر في تطوير وتمكين الكفاءات النسائية ستمتلك ميزة تنافسية حاسمة في عصر الصناعة الجديد.