رياح نشطة على منطقة تبوك حتى السابعة مساء
البيئة تبحث تحديات استيراد المواشي مع كبار الموردين
وادي عين النبي برهاط.. إرث تاريخي وطبيعة بكر تمتد لأكثر من 1400 عام
حرب الشرق الأوسط تغيّر سلوك الاستهلاك في أوروبا
وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الإيراني لبحث مجريات الأوضاع
أكثر من 4800 تصريح لتنظيم الأعمال على شبكة الطرق خلال مارس
الإنتاج الصناعي السعودي يرتفع 8.9% خلال فبراير
أمطار غزيرة على الباحة حتى المساء
أتربة مثارة وشبه انعدام في مدى الرؤية على منطقة القصيم
الإحصاء: ارتفاع الإنتاج النفطي للسعودية إلى 10.1 ملايين برميل يوميًا خلال فبراير
تنطلق في الأول من ديسمبر 2025 أعمال “المؤتمر الدولي للتعليم والابتكار في المتاحف”، الذي تنظمه هيئة المتاحف في مركز الدرعية لفنون المستقبل على مدى يومين، بمشاركة نخبة من قيادات المتاحف، والخبراء، والأكاديميين من مختلف دول العالم؛ بهدف ترسيخ مكانته كأول وأبرز منصة من نوعها في منطقة الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا.
ويأتي المؤتمر هذا العام تحت شعار “المتاحف.. منارات للمعرفة أم حماة للتاريخ؟”، في طرحٍ يعيد النظر في الدور المتجدد للمتاحف في ظل التحولات الرقمية والثقافية، بوصفها مؤسسات تعليمية وفضاءات للإبداع والحوار بين الثقافات، إلى جانب دورها في حفظ الذاكرة، وصون التراث الإنساني.
ويستعرض المؤتمر مسارات مستقبلية لقطاع المتاحف تشمل تبني التقنيات الحديثة، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وبناء شراكات دولية، وتطوير أساليب العرض المتحفي والتعليم بالتجربة.
ويقدّم المؤتمر برنامجًا من خمس جلسات رئيسة على مدى يومين، تتناول موضوعات تشمل: إنشاء المتاحف والتحديات والفرص، ودور المتاحف في تنمية المعرفة، والابتكار والتقنية، والهوية الثقافية في الممارسات العالمية، وتعزيز المشاركة المجتمعية في المتاحف.
ومن المتوقع أن يستقطب المؤتمر نحو (150) مشاركًا يوميًا من المتخصصين والمهتمين بالقطاع المتحفي، إذ تشهد دورة هذا العام حضورًا بارزًا لعدد من الشخصيات الدولية والإقليمية المؤثرة في قطاع المتاحف، الذين يقدّمون خبراتهم في مجالات الترميم وإدارة المتاحف، وتطوير التجربة التعليمية المتحفية.
ويمثل المؤتمر امتدادًا لجهود هيئة المتاحف في تطوير القطاع بوصفه أحد المحاور الرئيسة لرؤية المملكة 2030، عبر بناء منظومة معرفية متقدمة، وتعزيز تبادل الخبرات، وتمكين المتاحف كمؤسسات فاعلة في المشهد الثقافي السعودي.
ويُتوقع أن تشكّل مخرجات المؤتمر منصة معرفية تسهم في صياغة توجهات مستقبلية لتطوير المتاحف ضمن منظومة الثقافة السعودية، وتعزيز دورها بصفتها جسورًا للمعرفة وحافظة للتاريخ، وفضاءات تفاعلية قادرة على مواكبة تطلعات الجمهور، وابتكار منهجيات جديدة للتعلم والبحث والإبداع.