أسواق مكة تتزين بحلاوة عيد الفطر
ضمن مشروع الأمير محمد بن سلمان.. تطوير مسجد الفويهي يحفظ ذاكرة المكان في سكاكا
دوريات الأمن تضبط 3 مقيمين لممارستهم التسول بالحدود الشمالية
جاسم البديوي: إيران تجاوزت كل الخطوط الحمراء
“الرياضات الإلكترونية” وجهة لشباب تبوك في شهر رمضان
#يهمك_تعرف | برنامج ريف: 4 خطوات للتقديم على الدعم
قوة دفاع البحرين: اعتراض 3 صواريخ و10 مسيّرات إيرانية
الإمارات: دفاعاتنا الجوية تعاملت اليوم مع 9 صواريخ باليستية و33 مسيّرة إيرانية
ارتفاع أسعار النفط عند التسوية متجاوزًا 103 دولارات للبرميل
هطور أمطار الخير على طريف
شهدت منطقة الحدود الشمالية خلال الأيام الماضية ظهورًا وانتشارًا واسعًا لنبات الشوك الروسي المتدحرج (Salsola kali) في عدد من المواقع الصحراوية والسهول الرملية، في مؤشر على تحسّن حالة الغطاء النباتي واستعادة التوازن الطبيعي للأنظمة البيئية الصحراوية.
وينمو هذا النبات عادةً في المناطق المفتوحة التي تخلو من الغطاء النباتي الآخر، وفي المواقع التي تعرّضت سابقًا للرعي الجائر، ما يجعله مؤشرًا حيويًا (Biological indicator) على التدهور البيئي السابق قبل بدء مراحل التعافي.

وأوضح رئيس جمعية أمان البيئية ناصر أرشيد المجلاد أن الشوك الروسي يتميّز بقدرته على تحمّل الجفاف والملوحة، وينتمي إلى جنس السالسولا الذي يضم نحو (100) نوع واسع الانتشار عالميًا, ويتخذ النبات شكل عشب حولي عصاري شوكي يصل ارتفاعه إلى نحو (100) سم، ويتكاثر عبر بذور مخروطية الشكل تنتشر بفعل الرياح, ويسهم في تثبيت التربة والحد من انجرافها، ويمثل غذاءً للإبل والمجترات قبل تشكّل أشواكه.
وأكد المجلاد أن انتشار الشوك الروسي يعكس نجاح المبادرات الحكومية والمجتمعية للحد من الرعي الجائر والاحتطاب، لكونه جزءًا من السلسلة الغذائية للبيئة الصحراوية، وظهوره يعد دليلًا على استعادة النظام البيئي لكفاءته.
ويُعد ظهور الشوك الروسي مؤشرًا على أن البيئة الصحراوية في منطقة الحدود الشمالية تمر بمرحلة متقدمة من التعافي، بما يعزّز التنوع الحيوي ويحافظ على الموارد الطبي للأجيال القادمة.
