دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
تستعد محافظة بارق لإطلاق النسخة الثالثة من مهرجان الدخن، برعاية الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، أمير منطقة عسير، وتنظيم مشترك بين الجمعية الزراعية في بارق وفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة في عسير، وبرعاية رسمية من مجلس الجمعيات التعاونية، وبمشاركة الجمعية الجغرافية السعودية بجامعة الملك سعود.
وقال محافظ بارق، إبراهيم عامر آل منشط، في تصريح صحفي إن المهرجان يأتي هذا العام بأبعاد اقتصادية واجتماعية أوسع، استجابةً لتوجيهات أمير المنطقة في دعم المحاصيل المحلية وتفعيل دور المجتمعات الريفية. وبما أن بارق تمتلك ميزة نسبية في إنتاج الدخن، فإننا نعمل على تحويل هذه الميزة إلى قيمة اقتصادية مستدامة للمزارعين والأسر المنتجة.
وأضاف المحافظ أن النسخة الماضية قدمت مؤشرات مشجعة، إذ تجاوزت مبيعات الدخن 800 كيلوجرام خلال ثلاثة أيام فقط، عبر 40 ركناً، بينها 12 ركناً مخصصة لعرض المحصول. كما شارك 250 متطوعاً في تنفيذ الفعاليات، مسجلين 80 ساعة تطوعية. وتُظهر هذه الأرقام أن المهرجان ليس مجرد فعالية موسمية، بل منصة إنتاجية حقيقية.
وتابع آل منشط: نستهدف هذا العام رفع مستوى المعروض من منتجات الدخن التحويلية، واستقطاب شرائح أكبر من المزارعين، حيث إن التوسع في زراعة الدخن ممكن وواعد، خصوصاً مع توفر مساحات زراعية خصبة في بارق.
وتحمل الهوية البصرية للمهرجان هذا العام مضموناً يعكس ارتباط المجتمع بالأرض، حيث ترتكز على رمزية سنابل الدخن الممتزجة بضوء الشمس، في إشارة إلى العطاء والاستدامة والعمق الزراعي للمحافظة.
ويأتي تعزيز زراعة الدخن في إطار المساهمة في تنمية القطاع الزراعي المحلي، وتوسيع قاعدة الإنتاج، وتوفير مصادر دخل إضافية للأسر الريفية، ضمن توجهات المملكة نحو دعم سلاسل القيمة الزراعية للمحاصيل المحلية.