فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
الصحة العالمية تحذر من تجاوز تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية قدرات الاستجابة
مجلس الوزراء يوافق على نظام إيرادات الدولة
النائب العام يصدر قرارًا بتكليف رؤساء للنيابات العامة بمناطق المملكة
بدء أعمال السجل العقاري لـ 22 قطعة عقارية في منطقة الرياض
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس فرنسا
ضبط مواطن رعى 49 متنًا من الإبل في محمية الإمام تركي
تعامد الشمس على الكعبة المشرفة غدًا
تعليم الطائف يعلن بدء استقبال طلبات إعادة إصدار شهادة الثانوية العامة
بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية، تبرز تجربة المعلّم التربوي المتقاعد الأستاذ صالح عودة من منطقة الحدود الشمالية، نموذجًا للعطاء التطوعي في تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها داخل المملكة وخارجها.
وانطلقت مسيرة الأستاذ صالح عودة في تعليم اللغة العربية منذ عام 1994م، حيث كرّس ما يقارب ثلاثة عقود من حياته لتدريس اللغة العربية تطوعًا، متنقلًا بين المعاهد والمراكز والجامعات، ومقدمًا دروسه وشروحاته حبًّا في اللغة وإيمانًا بأهمية تعليمها ونقلها إلى الآخرين.
واستفاد من برامجه التعليمية آلاف الطلاب والطالبات من جنسيات متعددة، من خلال التعليم الحضوري والتعليم عن بُعد، إذ بدأت رحلته التعليمية مع الطلاب الوافدين في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، قبل أن تتوسع تجربته بالتعاون مع عدد من الجامعات والمراكز التعليمية داخل العالم العربي وخارجه.
وشملت مسيرته التعليمية التطوعية عددًا من الدول، ولا سيما في شرق آسيا، من بينها إندونيسيا وماليزيا، إلى جانب دول أخرى، وواصل تقديم دروسه حضوريًا وعن بُعد، في إطار سعيه لإيصال اللغة العربية إلى أكبر شريحة ممكنة من المتعلمين حول العالم.
وفي رسالة له بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، أكد الأستاذ صالح عودة أن اللغة العربية لغة راقية، مشيرًا إلى أن العمل على تعليمها لغير الناطقين بها يُسهم في تعزيز التواصل الثقافي ونقل القيم والمعرفة بين الشعوب.