قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
في تصعيد جديد يعكس توجهاً أمريكياً حازماً نحو تغيير القيادة في كراكاس، أكدت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية، كريستي نويم، ضرورة رحيل الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، معتبرة أن الأنشطة التي يمارسها النظام الحالي “غير قانونية ولا يمكن السماح باستمرارها”.
التحرك الميداني والحصار البحري يأتي هذا التصريح في وقت تترجم فيه واشنطن ضغوطها السياسية إلى إجراءات عسكرية وميدانية ملموسة؛ حيث باشرت القوات الأمريكية تنفيذ قرار الرئيس دونالد ترامب بفرض حصار بحري على ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا. وقد أسفرت العمليات الأخيرة عن مصادرة سفينتين ومطاردة ثالثة، في إطار خطة لقطع الشرايين الاقتصادية عن النظام الفنزويلي.
وفي مقابلة لها مع شبكة “فوكس نيوز”، أوضحت نويم أن التحركات الأمريكية الأخيرة تتجاوز مجرد اعتراض السفن، بل هي “رسالة دولية” مفادها أن واشنطن لن تتسامح مع أنشطة مادورو. وتتزامن هذه التصريحات مع حشد عسكري غير مسبوق في البحر الكاريبي، يضم أسطولاً ضخماً تقوده أكبر حاملة طائرات في العالم، إلى جانب طلعات جوية مكثفة بمحاذاة السواحل الفنزويلية.
وعلى الصعيد القانوني والجنائي، شددت الإدارة الأمريكية الخناق على مادورو عبر تصنيف نظامه ضمن ما يعرف بـ “كارتيل الشمس”، وهي منظمة وصفتها واشنطن بأنها “إرهابية لتهريب المخدرات”.
ولتعزيز هذه الجهود، جددت الولايات المتحدة عرضها بتقديم مكافأة مالية تصل إلى 50 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى توقيف مادورو.