وزير البلديات والإسكان: السعودية رسخت أنموذجًا متقدمًا في التنمية الحضرية المستدامة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان الرئيس البنغلاديشي في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية
الكويت تعلن اعتراض 32 طائرة درون دخلت المجال الجوي
“وزارة الاتصالات” تطلق برنامج شهادة مهارات الذكاء الاصطناعي
سوريا تضبط صواريخ بعيدة المدى ومسيّرات قبل تهريبها إلى لبنان
تعدّد الوجهات السياحية بالباحة يعزّز عناصر الجذب السياحي
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت
الجيومكانية تنفذ مبادرة وطنية لجمع وتصنيف أكثر من 300 ألف نقطة اهتمام في
ضيوف برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة يزورون معرض الوحي
“زنبق السلام” و”العنكبوت” أشهرها.. النباتات الداخلية عنصر جمالي وفوائد صحية متعددة
يتجه الدولار الأمريكي اليوم الأربعاء نحو تسجيل أسوأ إغلاق سنوي له منذ أكثر من 20 عاماً، مدفوعاً بتزايد رهانات المستثمرين على استمرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) في سياسة تيسيرية وخفض أسعار الفائدة خلال العام المقبل، في وقت تتبنى فيه بنوك مركزية عالمية أخرى مسارات نقدية مغايرة.
وتوقعات “غولدمان ساكس” ولم تنجح بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي القوية في إنقاذ العملة الخضراء خلال التعاملات الآسيوية، حيث استمر تراجع مؤشر الدولار مقابل سلة من العملات الرئيسية ليصل إلى مستوى 97.767 نقطة، وهو أدنى مستوى له في شهرين ونصف الشهر. وبحسب الخبير الاقتصادي في “غولدمان ساكس”، ديفيد ميريكل، فإن التوقعات تشير إلى إجراء خفضين إضافيين بمقدار 25 نقطة أساس لكل منهما، لتصل الفائدة إلى نطاق يتراوح بين 3% و3.25%، مدفوعة بتباطؤ معدلات التضخم.
ومع اقتراب نهاية عام 2025، يتأهب الدولار لتكبد خسارة سنوية بنسبة 9.9%، وهي أكبر وتيرة هبوط سنوي يشهدها منذ عام 2003. ويعزو المحللون هذا الأداء الضعيف إلى عام اتسم بالاضطرابات الكبرى، كان في مقدمتها سياسات الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، والتي تسببت في اهتزاز الثقة بالأصول الأمريكية في وقت سابق من العام.
علاوة على الضغوط الاقتصادية، واجه الدولار ضغوطاً سياسية ناتجة عن تنامي نفوذ البيت الأبيض وتدخلات الرئيس ترامب المتكررة في توجهات الاحتياطي الاتحادي، مما أثار مخاوف دولية بشأن استقلالية البنك المركزي. هذه العوامل مجتمعة، جعلت من عام 2025 عاماً استثنائياً في تراجع بريق العملة الأمريكية أمام العملات المنافسة التي اتجهت بعض بنوكها المركزية نحو رفع الفائدة.