بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب 54 كجم من مادة الحشيش المخدر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
برز جبل الرحمة بصفته إحدى الوجهات المفتوحة التي تستقطب أهالي مكة المكرمة وزوّارها، بعد أعمال تطوير شاملة هدفت إلى تهيئة الموقع ليكون متنفسًا مجتمعيًا ومقصدًا سياحيًا يُستخدم على مدار العام، مع الحفاظ على مكانته الدينية والتاريخية، في إطار فعاليات شتاء مكة المكرمة.
وشملت أعمال التطوير حزمة متكاملة من الخدمات والمرافق، من أبرزها إنشاء أكشاك تجارية، ومشارب مياه، وجلسات مظللة تراعي راحة الزوار، إضافة إلى مراوح مزوّدة بأنظمة رذاذ لتلطيف الأجواء، بما يسهم في تحسين تجربة الزائر خاصة خلال أوقات الذروة.

وجرى تنظيم الحركة المرورية عبر توفير مواقف مخصصة للسيارات وأخرى للحافلات، تُستخدم بشكل دائم لخدمة الزوار والمجموعات.
وفي جانب السلامة والتنظيم، جرى تجهيز موقع مخصص للجهات الحكومية، وإنشاء سُلَّم مهيأ للزوار والطوارئ، بما يعزز مستويات الأمان ويسهّل عمليات الوصول والإخلاء عند الحاجة.
وأولت أعمال التطوير اهتمامًا كبيرًا بالبعد البيئي والجمالي، من خلال توفير مساحات خضراء تتجاوز 10 آلاف متر مربع، أسهمت في تحسين المشهد البصري وإضفاء طابع جمالي يتناغم مع قدسية المكان.
ويأتي تطوير جبل الرحمة ضمن مشاريع شركة كدانة للتنمية والتطوير -الذراع التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة- في سياق خطط إستراتيجية تستهدف تطوير المشاعر المقدسة وتفعيلها على مدار العام، بما يواكب مستهدفات تحسين جودة الحياة، ويعزز جاهزية المواقع لاستقبال ضيوف الرحمن والزوار في مختلف المواسم.

ويُعد المشروع نموذجًا لتكامل الجهود بين التطوير العمراني والخدمي، مع مراعاة الخصوصية الدينية للموقع، إذ يسهم في إثراء تجربة الزائر، وتوفير بيئة مناسبة للزيارة والتأمل، إلى جانب دعم الحراك السياحي والاقتصادي في المنطقة.
ويعكس إدراج جبل الرحمة ضمن فعاليات شتاء مكة توجهًا نحو تنويع الوجهات وتحويل المواقع التاريخية والدينية إلى مساحات فاعلة تخدم المجتمع والزوار على حد سواء، بما يعزز مكانة مكة المكرمة بصفتها مدينة حاضنة للروحانية والتنمية المستدامة.