منصة عش بصحة تطلق دليل الإقلاع عن التدخين ضمن حملتها التوعوية “تنفّس بصحة”
فرنسا تمنح سفير المملكة وسام “الاستحقاق الفرنسي من درجة قائد
ارتفاع حصيلة ضحايا الأمطار الموسمية في باكستان إلى 43 قتيلًا
مصر تدين اقتحام المسجد الأقصى وتحذر من تداعيات الانتهاكات الإسرائيلية
رابطةُ العالم الإسلامي تدين استهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية سفينة سعودية
الجامعة السعودية الإلكترونية ورئاسة الشؤون الدينية تطلقان برنامج الزمالة الوطنية للتوعية الفكرية
مسيرة جماهيرية حاشدة في تعز دعماً لمعركة التحرير وحماية السيادة اليمنية
ترامب: ميليشيا الحوثي تتحمل عواقب تكرار استهداف الملاحة البحرية
فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع الإقليمية مع وزير خارجية الكويت
الغذاء والدواء تمنع دخول أكثر من 301 طنٍ من المواد الغذائية المخالفة
رحّبت الحكومة اليمنية بالبيان الصادر اليوم عن وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية، وما تضمّنه من موقف واضح ومسؤول إزاء التطورات الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة، وجهود المملكة الحثيثة الرامية إلى احتواء التصعيد، وحماية مصالح الشعب اليمني، والحفاظ على الأمن والاستقرار في المحافظات الشرقية.
وثمّنت في بيان بثته وكالة الأنباء الرسمية (سبأ)، عاليًا الدور القيادي الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية، بالتنسيق مع دولة الإمارات العربية المتحدة، في دعم مسار التهدئة ومعالجة الأوضاع بروح الشراكة والمسؤولية، وبما يكفل إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه واحترام الأطر المؤسسية للدولة ودور السلطات المحلية وبإشراف قوات التحالف.
وجدّدت الحكومة اليمنية دعمها الكامل للجهود التي تقودها المملكة وتعويلها على تغليب المصلحة العامة وضبط النفس وإنهاء التصعيد بشكل عاجل، بما يعيد السلم والأمن المجتمعي ويحمي وحدة الصف الوطني.
وأكد البيان اليمني، أن استقرار محافظتي حضرموت والمهرة، وسلامة نسيجهما الاجتماعي يمثلان أولوية وطنية قصوى، وأن أي إجراءات أو تحركات أمنية أو عسكرية تُتخذ خارج الأطر الدستورية والمؤسسية للدولة، ودون تنسيق مسبق مع مجلس القيادة الرئاسي والحكومة والسلطات المحلية، تشكّل عامل توتير مرفوض وتحمّل البلاد أعباءً إضافية في ظرف بالغ الحساسية.
كما جددت موقف الدولة الثابت من القضية الجنوبية واستحقاقاتها الملزمة باعتبارها قضية عادلة لها أبعادها التاريخية والاجتماعية، مشيرةً إلى أن القضية حقّقت مكاسب مهمة في إطار التوافق الوطني القائم، وبما يضمن العدالة والشراكة ويحفظ السلم المجتمعي بعيدًا عن منطق الغلبة أو التصعيد.