قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
تُبرز الأجواء الشتوية في منطقة عسير هذه الأيام تنوّعها المناخي والطبيعي، مع تكوّن السُحب والغيوم، التي تُضفي على مرتفعاتها مشاهد طبيعية آسرة، وتكشف عن تباين درجات الحرارة بين المرتفعات والسهول، مما يزيد من تميّزها ويُعزّز من جاذبيتها بوصفها وجهة سياحية مميّزة.
وبرزت صور السُحب المنخفضة والغيوم التي غطّت الجبال والأودية والسهول في مدينة أبها، رجال ألمع، تنومة، النماص، مشكلّةً لوحات طبيعية تُبرز تنوّع التضاريس، بدءًا من السلاسل الجبلية الشاهقة، مرورًا بالأودية الخضراء والسهول الفسيحة، وصولًا إلى الغابات الكثيفة.

هذا التنوع المناخي، المصحوب بتباين درجات الحرارة والمناظر الطبيعية الخلابة، أسهم في تعزيز الحركة السياحية، حيث يقصد الزوار المرتفعات للاستمتاع بالأجواء الباردة، ومتابعة المشاهد الطبيعية الساحرة، وممارسة أنشطة متعددة، من أبرزها التنزّه الجبلي، واستكشاف المواقع التراثية.
وتُشكّل هذه الأجواء الشتوية، وما يصاحبها من سُحب وغيوم وتباين حراري بين المناطق المرتفعة والسهول، إحدى أبرز السمات المناخية المميّزة لعسير، إذ تُبرز ثراء تنوّعها الطبيعي، وتُسهم في ترسيخ مكانتها بوصفها وجهة سياحية مفضّلة لعشّاق الطبيعة والأجواء الباردة خلال فصل الشتاء.
