49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
في قلب الصحراء المصرية، وعلى بُعد نحو (80) كيلومترًا عن القاهرة، و(20) كم عن محافظة الفيوم المصرية، تقع بحيرة من أقدم البحيرات الطبيعية عالميًّا تسمى سابقًا “بحيرة موريس” وحاليًا “بحيرة قارون” التاريخية، التي شهدت خلال الأسابيع الماضية عودة لافتة لأسراب طيور النحَام “الفلامنجو”، في مشهد طبيعي خلاب أعاد الحياة إلى هذا الموقع البيئي العريق.
وتُعد بحيرة قارون من الآثار الطبيعية القديمة؛ فهي البقية الباقية من بحيرة موريس العتيقة وتبلغ مساحتها حوالي (53) ألف فدان ويتراوح عمقها بين (5) مترًا في الشرق إلى (12) مترًا في الغرب، ويتاح فيها فرصة مزاولة الرياضات المائية وصيد الأسماك ومراقبة الطيور، حيث تأتي إليها مجموعة من الطيور المهاجرة كل عام.
ويعود تاريخ البحيرة إلى عصور قديمة، حيث كانت مصدرًا للمياه والغذاء، قبل أن تتحول عبر الزمن إلى بحيرة مغلقة ذات ملوحة مرتفعة نسبيًا، ورغم تغير واختلاف طبيعتها عبر القرون، ظلت البحيرة محطة موسمية للطيور المهاجرة القادمة من مناطق مختلفة ووجهة سياحية مميزة للزائرين الأجانب والعرب، وموقع صيد غني بالأسماك المميزة.
وتنتمي طيور النحَام “الفلامنجو” الظاهرة مؤخرًا إلى أسراب مهاجرة تقطع مسافات طويلة قادمة من جنوب أوروبا، وآسيا الوسطى، وبعض مناطق البحر المتوسط، مستفيدة من مسارات الهجرة الممتدة عبر شمال أفريقيا.
كما تختار هذه الطيور الوردية المسطحات المائية الضحلة التي تتوافر فيها الطحالب والكائنات الدقيقة، وهي عناصر تُعد أساسًا في نظامها الغذائي.
وخلال الأيام الماضية، تحوّلت بحيرة قارون إلى مشهد طبيعي مفتوح، حيث ظهرت الطيور الوردية وهي تنتشر في مجموعات متناسقة بشكل هادئ على سطح المياه كاللوحة المرسومة، في صورة لفتت أنظار الزائرين ومحبي الطبيعة، ورسّخت من جديد مكانة البحيرة بوصفه من المواقع البيئية المهمة في المنطقة.