بيان مصري يدعو الإعلاميين لوقف السجالات ويحذر من الشائعات
الإمارات: الدفاعات الجوية تعاملت مع 13 صاروخًا باليستيًا و27 طائرة مسيرة اليوم
وزير خارجية الصين: لم يكن ينبغي اندلاع الحرب في الشرق الأوسط ولا مبرر لاستمرارها
تهيئة أكثر من 300 جامع ومسجد لاستقبال المصلين في عيد الفطر بتبوك
إدارة المساجد بالطائف تعتمد الجوامع لصلاة العيد نظرًا للحالة المطرية
وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن مقتل وزير الاستخبارات الإيراني
توجيهات لضيوف الرحمن لضمان انسيابية الحركة داخل الحرمين الشريفين
أمطار ورياح شديدة السرعة على الشرقية
سلمان للإغاثة يوزّع كسوة العيد والهدايا على الأطفال في عدن
البحرين تؤكد خلو أجوائها من أي مؤشرات إشعاعية
لم تقتصر وظيفة المساجد عبر التاريخ على أداء الصلوات الجماعية فقط، بل شملت عناصر معمارية ووظيفية متعددة لبّت احتياجات الناس في مختلف البيئات، ومن بينها “الخلوة” أو القبو، التي مثّلت ملاذًا دافئًا للمصلّين في فترات البرد القارس، خاصة في مناطق وسط المملكة.
وتُعد الخلوة غرفة منخفضة أو تقع أسفل المسجد، تتصل به عبر درج داخلي؛ وتهدف إلى توفير بيئة أكثر دفئًا للصلاة مقارنة بالمسجد العلوي المكشوف، مستفيدة من طبيعة موقعها ومواد بنائها المحلية التي توفر عزلًا حراريًا مناسبًا.

وبرز استخدام الخلوات خلال فصل الشتاء، إذ لم تكن تُستخدم طوال العام، كما أنها لا تُعد عنصرًا أساسيًا في التخطيط المعماري للمساجد الكبرى، وإنما ظهرت كاستجابة محلية لظروف مناخية واجتماعية خاصة.
وأوضح صالح النفيسة، ممن عاصروا الصلاة في الخلوات، أن الهدف منها كان اجتماع الناس للصلاة في مكان دافئ، خاصة في صلاتي العشاء والفجر، في ظل غياب وسائل التدفئة سابقًا، مشيرًا إلى بساطة بنائها وخلوها من الزخرفة، إذ كان التركيز على الوظيفة لا الشكل.
ومع تطور تجهيزات المساجد الحديثة بالتدفئة والتكييف، لم تعد الخلوات مستخدمة اليوم، إلا أنها تظل عنصرًا تراثيًا مهمًا يعكس حكمة العمارة الشعبية وقدرة الإنسان على التكيّف مع بيئته وحرصه على أداء الصلاة في مختلف الظروف.
