وزير الداخلية يقف على جاهزية قوات أمن الحج واستكمال استعداداتها لموسم حج 1447هـ
الدفاع المدني يستعرض التقنيات الحديثة في ملتقى إعلام الحج 1447هـ
ملتقى إعلام الحج يستعرض أحدث الحلول التقنية والتجارب الرقمية المبتكرة
قوات أمن الحج لشؤون المرور تعلن بدء العمل بمنع دخول المركبات غير المصرح لها إلى المشاعر المقدسة
الهلال يهزم الفيحاء بهدف دون رد ويكتفي بوصافة دوري روشن
قوة الدفاع المدني بالحرم تواصل جهودها في خدمة ضيوف الرحمن
دوريات الأمن بالعاصمة المقدسة تقبض على 4 مقيمين لنشرهم إعلانات حج وهمية
“سدايا” تُسخّر إمكاناتها التقنية والبشرية في مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي لخدمة ضيوف الرحمن
النصر يتوج ببطولة دوري روشن برباعية في شباك ضمك
العُلا تستحضر إرث الحضارات في اليوم العالمي للتنوع الثقافي
منحنى حياة الفرد في هذه البسيطة، لا بد وأن يتعرض فيها لنوع من ضغوطات الحياة، وتحدياتها، وعقباتها! وتختلف حدّتها من شخص لآخر، باختلاف الظروف، والإمكانيات، والأهداف أيضاً!
ومما لا شك فيه أن هذه الضغوط، ككرة الثلج المتدحرجة تتزايد مع مرور الوقت. وسعي الإنسان لتجاهلها، وكأنها أمر طبيعي سيتلاشى مع مرور الوقت من نفسه، دون أي محاولة للتدخل من الفرد لا فائدة من ذلك!
ومن المؤكد الإشارة له هنا، أن تراكمها ومن غير أن يشعر، سينقله ذلك من دائرة التفكير الإيجابي إلى التفكير السلبي، ومن العمل إلى الثبور والتوقف، وشعلة الحماس والنشاط، حتماً سينطفئ نورها! وقد يؤدي ذلك الانتقال؛ إلى ضياع الكثير من الفرص عليه، أو تأخره في تحقيق أهدافه، وقد يصل الأمر لأبعد من ذلك، من حيث تكاسله وتنازله عن تلك الأهداف التي لطالما حلم بتحقيقها ذات يوم! ويفيق عندها وقد أصبحت هباءً منثوراً ، وحينها لا ينفع البكاء على اللبن المسكوب!
إن تفتّيت هذه الضغوط، وتحليلها، وتخليص الإنسان نفسه منها، يتم من خلال العديد من الحلول والوسائل، ومن أنجّعها أسلوباً كما أرآها، وبالتجربة، والبرهان، هي أن يخّصص من قيّدته تلك الضغوط أيام معدودات من عمره، يذهب بها لأحدى القرى، أو الأرياف، في مملكتنا الغالية، دون أن يكون هناك كٌلفة في المكان، أو المال، بعيداً عن ضجيج وضوضاء المدن، وزحامها!
يختلي بها بنفسه، ويمارس الـتأمل في مخلوقات الله، ويستنشق الهواء العليل، الخالي من السموم! ويبقي أعماله، ومشاغله، وهمومه في المدينة، ولا يحضرها معه، ولو كان ذلك الحضور بالتفكير فقط! حتى يساهم ذلك في تخفيف ما يحمله من هموم وضغوط! فاستحضارها معه، إنما يعني ذلك أنه يدور في حلقة مفرغة، ولو جلس في مدينته لكان أفضل له، وأوفر عليه جهداً ومالاً!
وختاماً ، تأكد بأن عودتك للحياة العملية ونحو تحقيق أهدافك ستكون أقوى بإذن الله بعد هذه الرحلة الاستجمامية!
تركي الدويش
كاتب ومهتم بتنمية وتطوير الشخصية.
@TurkiAldawesh