سلمان للإغاثة يوزع (421) قسيمة شرائية في مديرية رماه بمحافظة حضرموت
السلطات الألمانية تغلق طريقًا سريعًا للاشتباه في وجود متفجرات
أتربة مثارة على محافظة شرورة
فيصل بن مشعل يُكرم جامعة القصيم لمشاركتها بملتقى تمكين الشباب الخامس “فرصتي”
الخدمات الطبية بوزارة الداخلية تنظّم مبادرة “مسار الصحة”
أكاديمية طويق تقيم “برنامج طويق للتوظيف”
إحباط تهريب 269 ألف حبة من الإمفيتامين المخدر مُخبأة في إرسالية “مواد غذائية”
أمن الخليج العربي4.. القوة الأمنية السعودية جاهزية وكفاءة مهنية عالية
مدير تعليم عسير يكرم شريفة العامر لحصولها على الشارة الخشبية الكشفية
حائل تترقّب عودة بطلنا العالمي يزيد الراجحي في مهمة الفوز التاسع
ينظم متحف مسك للتراث “آسان”، بالتعاون مع الاتحاد السعودي للهجن، معرضًا لمقتنيات وقطع منتقاة من مجموعتي “فنون التراث” و”آسان”، ضمن فعاليات مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن 2026، المقام حاليًا على أرض ميدان الجنادرية لسباقات الهجن، في خطوة تعكس العلاقة العميقة والمتجذرة بين الإنسان والجِمال في المملكة.
ويشارك المتحف إحدى الجهات التابعة لمؤسسة مسك، للمرة الأولى في نسخ المهرجان الذي ينظمه الاتحاد السعودي للهجن، إذ تهدف هذه المشاركة إلى تسليط الضوء على القيمة الثقافية التي يحملها التراث المرتبط بالجِمال، بوصفها جزءًا أساسيًا أسهم في تشكيل أنماط الحياة السعودية على مدى سنوات طويلة، وهو ما ينسجم مع رسالة المتحف الهادفة إلى الاحتفاء بالتراث السعودي الغني والمتنوع، وضمان استدامته ونقله للأجيال القادمة.
ويقدّم المعرض مجموعة من المقتنيات المرتبطة بالجِمال، بما يجسّد تقاليد راسخة قامت على المعرفة والعناية والتحمّل، ويعكس عمق الارتباط الثقافي بين الإنسان والجمل في المجتمع السعودي.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمتحف “آسان” خالد الصقر أن الجِمال تُعد أحد الرموز الثقافية الراسخة في المجتمع السعودي، إذ ارتبطت بتاريخ الإنسان في هذه الأرض وأسهمت في تشكيل أنماط حياته واقتصاده وتنقله عبر الأجيال، ولا تزال هذه المكانة حاضرة اليوم من خلال الفعاليات الرياضية والتراثية التي تعكس استمرارية هذا الإرث وتجدده, مضيفًا أن مشاركة “آسان” في النسخة الثالثة من المهرجان تهدف إلى تجسيد عمق العلاقة الثقافية مع الجِمال، وإبراز امتداد هذا الإرث من جذوره التاريخية إلى حضوره وتطوره في المشهد الثقافي المعاصر.
من جانبه، أكد المدير التنفيذي للاتحاد السعودي للهجن المهندس محمود البلوي أن التعاون مع متحف “آسان” يمثل نقلة نوعية في إبراز الجوانب غير المادية لهذا الإرث العريق، مشيرًا إلى أن هذه المشاركة تضيف بعدًا ثقافيًا ومعرفيًا عميقًا للمهرجان، وتسهم في إثراء فهم تراث الهجن وتقديمه للعالم بصورة أكثر شمولًا وحداثة.
وأضاف أن الهجن ليست مجرد رياضة سباقات، بل رمز للهوية الوطنية، وأن عرض المقتنيات النادرة والقصص الإنسانية والتاريخية التي يحفظها “آسان” يمنح زوار المهرجان تجربة استثنائية تعزز تقدير الأهمية الثقافية للجِمال في وجدان المملكة.
وختم البلوي بالتأكيد على أن هذا النوع من الشراكات الثقافية يأتي ترجمة لمستهدفات رؤية المملكة 2030 في صون التراث وتأصيله لدى الأجيال القادمة، مثمنًا المشاركة الفاعلة في نسخة هذا العام، ومؤكدًا التطلع إلى توسيع نطاق التعاون في النسخ المقبلة بما يضمن استدامة الأثر الثقافي للمهرجان.