الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أوضحت دراسة طبية حديثة من أن تناول الطعام في ساعات متأخرة من الليل لا يقتصر تأثيره على زيادة الوزن فحسب، بل يمتد ليشكل تهديداً مباشراً لصحة الدماغ وجودة النوم والأداء الذهني في اليوم التالي.
وكشفت الدراسة أن الجوع الليلي تحكمه عوامل بيولوجية وسلوكيات مكتسبة؛ فمع تأخر موعد النوم ترتفع مستويات هرمون “الغريلين” المحفّز للشهية، بينما تنخفض مستويات “اللبتين” المسؤول عن الإحساس بالشبع.
كما يؤدي الإرهاق والتوتر إلى إضعاف القدرة على ضبط النفس، ما يجعل الدماغ أكثر ميلاً لاختيار الأطعمة الغنية بالسكر والدهون كوسيلة للراحة السريعة.
ويؤكد الأطباء أن تناول الطعام في وقت متأخر يربك إفراز هرمون “الميلاتونين” المسؤول عن تنظيم النوم، ما يؤدي إلى اضطراب الساعة البيولوجية وحدوث التهابات خفيفة ونوم متقطع.
ومع تراجع جودة النوم العميق ونوم حركة العين السريعة، تتأثر الذاكرة والتركيز وتنظيم المشاعر، ويشعر الشخص في اليوم التالي بالتشوش وبطء رد الفعل وضعف القدرة على اتخاذ القرار.
وتُعدّ الوجبات السريعة والأطعمة المقلية والحلويات والمشروبات المحلاة من أكثر الخيارات إضراراً بالدماغ ليلاً، إذ تسبب تقلبات حادة في مستوى السكر بالدم، وتُبقي الجهاز الهضمي والدماغ في حالة نشاط عندما يفترض أن يكونا في طور الراحة، ما يقلل من مدة النوم المرمم وجودته.
وفي حال كان الجوع حقيقياً وليس ناتجاً عن توتر أو ملل، ينصح الخبراء بخيارات خفيفة مثل الموز أو الزبادي أو الحليب الدافئ أو اللوز المنقوع أو كمية معتدلة من المكسرات. وتحتوي هذه الأطعمة على عناصر تساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتعزيز إفراز “الميلاتونين” دون تحفيز مفرط للدماغ.
وشددت الدراسة على أهمية الالتزام بروتين غذائي منتظم، مع تناول آخر وجبة رئيسية قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات على الأقل، بما يسمح للجسم بإتمام عملية الهضم وإرسال إشارات واضحة للدماغ بأن وقت الراحة قد حان.
وخلصت الدراسة إلى أن الأكل المتكرر في ساعات متأخرة من الليل يمثل خطراً على صحة الدماغ على المدى الطويل، لما له من تأثير سلبي على النوم والذاكرة والصفاء الذهني، داعية إلى الانتباه لتوقيت الوجبات ونوعيتها للحفاظ على نوم صحي وأداء عقلي متوازن.