تحذيرات من التعرض المباشر للشمس.. والأرصاد توصي الحجاج باستخدام المظلات
وظائف شاغرة في شركة كدانة
وظائف شاغرة لدى شركة الحفر العربية
استمرار طواف الإفاضة في المسجد الحرام وسط انسيابية وتنظيم متكامل
الصحة لضيوف الرحمن: تجنبوا مشاركة أدوات الحلاقة عند التحلل منعًا للعدوى
إخلاء طبي جوي لـ3 مواطنين سعوديين من مصر
سار تعلن تفويج قطار المشاعر لـ357 ألف حاج من مشعر مزدلفة إلى منى
البلديات تواصل رقابتها في المشاعر المقدسة وتتابع مواقع الحلاقة النظامية خلال يوم العيد
إدارة ترامب تبلغ الناتو بخطة لخفض الطائرات المقاتلة والقدرات البحرية
لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
أطلقت وزارة الثقافة بالتعاون مع برنامج التطوع والشراكة المجتمعية “لنبادر” بمحافظة جدة ومؤسسة أثر، مبادرة “سفينة التسامح” في جدة التاريخية خلال شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ، في خطوةٍ تعكس توجه الوزارة نحو تعزيز القيم الإنسانية المشتركة عبر الفنون، وترسيخ مفاهيم التسامح والتعايش لدى الأطفال والعائلات، ضمن تجربة ثقافية تعليمية تنسجم مع خصوصية المنطقة التاريخية، ومكانتها بوصفها موقعًا مُدرجًا ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتأتي المبادرة بصفتها مشروعًا فنيًا عالميًا يُعنى ببناء جسور التفاهم بين الثقافات من خلال التعبير الفني، إذ يشارك الأطفال في إنتاج أعمال فنية تُشكّل العنصر البصري الرئيس للمبادرة، بما يتيح لهم مساحة للتعبير عن مفاهيم القبول، والحوار، مستهدفًا المجتمعات المحلية عبر برامج تعليمية قائمة على الفن والحوار الثقافي.
على ضفاف بحيرة الأربعين في جدة التاريخية
رست سفينة التسامح لتجمع بين الفن والحوار في مشهد يلتقي فيه الإرث العريق بالإنسانيةOn the shores of Al Arbaeen Lake in Historic Jeddah
Ship of Tolerance docked to bring together art and dialogue, in a scene where timeless elegance meets… pic.twitter.com/lRcVzCnjuR— جدة التاريخية (@JeddahAlbalad) February 15, 2026
فيما يقدّم المعهد الملكي للفنون التقليدية (وِرث) في إطار شراكته التعليمية الرسمية مع مبادرة “سفينة التسامح”، ورش عمل للحرف التقليدية موجّهةً للأطفال والعائلات طيلة شهر رمضان المبارك؛ ليربط القيم الإنسانية التي تطرحها المبادرة بالإرث الحرفي المحلي بصورةٍ مباشرة، ويعزّز حضور الفنون التقليدية في سياق معاصر يُثري تجربة الزوار ويعمّق ارتباطهم بالهوية الثقافية للمنطقة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن جهود وزارة الثقافة في دعم البرامج الثقافية ذات البعد التعليمي والمجتمعي في جدة التاريخية، وتفعيل مواقعها لاستضافة تجارب نوعية تجمع بين الفن، والحرف التقليدية، والمشاركة المجتمعية، بما يعزز حضورها كوجهة سياحية وثقافية تُجسّد مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للثقافة، تحت مظلة رؤية المملكة 2030 في حفظ التراث، وتمكين الأجيال، وتوسيع أثر الثقافة في الحياة اليومية.