إضاءة المسجد الحرام.. تحول تاريخي من القناديل إلى الكهرباء
إقرار النظام الأساسي للمركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف
حاج بلا حقيبة.. نموذج لوجستي متكامل لتيسير رحلة ضيوف الرحمن
#يهمك_تعرف | صدور نتائج أهلية الضمان الاجتماعي للدورة 54
روبيو: خطة بديلة مطروحة إذا لم يُفتح مضيق هرمز
تقديم إعلان الأهلية وصرف الضمان الاجتماعي قبل عيد الأضحى
الذكاء الاصطناعي يهدد وظائف وول ستريت
داو جونز يسجل أعلى مستوى خلال الجلسة بدعم من تفاؤل الأسواق
عبدالعزيز بن سعود يستعرض أوجه التعاون والتنسيق الأمني مع وزير الداخلية الباكستاني
اكتمال وصول 2500 مستضاف من 104 دول ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج
تتحول ليالي شهر رمضان في منطقة الحدود الشمالية إلى لوحة تراثية نابضة بالألوان، مع حرص العائلات على إلباس أطفالهم الأزياء الشعبية التي تعكس هوية المنطقة وتاريخها، في مشهد يجمع روحانية الشهر وعبق الماضي.
وتشهد الأسواق الشعبية ومحال الخياطة في مدينة عرعر إقبالًا متزايدًا على شراء وخياطة الملابس التراثية الخاصة بالأطفال، حيث يرتدي الصغار الأثواب المطرزة والصديريات التقليدية فيما تتزين الفتيات بالجلابيات المزخرفة ، في أجواء تضفي بهجة خاصة على التجمعات العائلية وزيارات الأقارب وصلاة التراويح.

ويؤكد عدد من الأهالي أن هذه الأجواء الرمضانية تسهم في ربط الأبناء بموروثهم الثقافي، وتعزز في نفوسهم الاعتزاز بالهوية الوطنية، إذ يشعر الأطفال بالفخر وهم يرتدون أزياء مستوحاة من تراث الآباء والأجداد، ويلتقطون الصور التذكارية في المجالس والساحات المزينة بالفوانيس والإنارات الرمضانية.
كما تنشط الحركة التجارية للأسر المنتجة والحرفيات اللاتي يتقنّ تطريز القطع يدويًا، ما يضفي على الملابس طابعًا خاصًا يجمع الأصالة واللمسة العصرية التي تناسب أذواق الجيل الجديد.
