القوات المشتركة تواصل تقديم خدماتها لذوي الشهداء والمصابين من القوات المسلحة اليمنية في مشعر منى
أكثر من 20 ألف وحدة إنارة تُضيء مشعر عرفات
أكثر من مليون خدمة صحية قدّمتها المنظومة الصحية لضيوف الرحمن حتى 7 ذي الحجة
العيارية في عنيزة.. محطة تاريخية على طريق الحج البصري في ذاكرة القوافل القديمة
قوات أمن الحج تضبط 4 مقيمين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج
فرق الإنقاذ الجبلي بالدفاع المدني تنتشر في مشعر عرفات لخدمة ضيوف الرحمن
وصول أولى طلائع الحجاج إلى عرفات بيسر وسهولة عبر قطار المشاعر
سماحة المفتي يصل إلى مشعر منى
البديوي: تصريحات نعيم قاسم بشأن البحرين مرفوضة وغير مسؤولة
عبدالعزيز بن سعود يتابع استعداد تنفيذ خطط تصعيد الحجاج إلى عرفات
في تصعيد دبلوماسي لافت، اتخذت الحكومة الفرنسية قراراً بحظر التواصل المباشر بين أعضائها والسفير الأميركي في باريس، تشارلز كوشنر، وذلك على خلفية تجاهله استدعاءً رسمياً للحضور إلى مقر وزارة الخارجية مساء الإثنين.
وجاء هذا الاستدعاء الفرنسي كخطوة احتجاجية على التصريحات الأخيرة الصادرة عن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي تناولت حادثة وفاة طالب يميني متطرف في فرنسا.
وفي تحرك يعكس حجم الاستياء الرسمي، أصدر وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، تعليمات واضحة بعدم السماح للسفير الأميركي بالتواصل المباشر مع وزراء ومسؤولي الحكومة.
وبررت الخارجية الفرنسية هذا الإجراء الحازم بـ”الافتقار الواضح لدى كوشنر لفهم المهام الأساسية المنوطة بمنصبه، والتي تتركز بالأساس على تمثيل بلاده وفق الأعراف الدبلوماسية”.
ورغم قسوة القرار، حرصت الدبلوماسية الفرنسية على ترك خط للرجعة؛ إذ أوضحت الوزارة في بيانها أن قنوات الاتصال المؤسسية تظل قائمة.
وأكدت أن الباب لا يزال مفتوحاً أمام السفير كوشنر لممارسة مهامه الدبلوماسية التقليدية والحضور إلى مقر الخارجية لمناقشة التباينات، مشيرة إلى أهمية هذه المحادثات لتسوية “الخلافات التي لا مفر منها في إطار التحالف والصداقة التاريخية التي تجمع البلدين منذ 250 عاماً”.