نسك عناية تقدم أكثر من 99 ألف خدمة لضيوف الرحمن منذ بداية ذي القعدة
وظائف شاغرة بـ فروع بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى مركز الإسناد والتصفية
وظائف شاغرة في فروع شركة نادك
وظائف هندسية وإدارية شاغرة بـ وزارة الطاقة
هيئة الأمن الصناعي تنفذ خططها التشغيلية والوقائية لموسم الحج
عين زبيدة وخرزاتها.. ملامح تاريخية تروي عناية المسلمين بالحجاج عبر العصور
طيران ناس يضم روما وميونخ وبودابست إلى وجهات صيف 2026 ضمن 25 وجهة عالمية
أمانة المدينة المنورة تنجز مشاريع أنسنة بمحاور رئيسة لخدمة ضيوف الرحمن
هيئة الأدب تدشّن جناح السعودية في معرض الدوحة الدولي للكتاب 2026
يقف جبل الرماة شمال المدينة المنورة، بالقرب من جبل أحد وعلى مسافة نحو أربعة كيلومترات من المسجد النبوي، شاهدًا خالدًا على واحدة من أبرز محطات السيرة النبوية، ووجهةً يقصدها الزوار للتعرّف على أحداث غزوة أحد واستحضار دلالاتها التاريخية.
وتوافد الزوار إلى الجبل وصعدوا إلى قمته قبل أذان المغرب، حيث حرصوا على الوقوف في الموقع الذي تمركز فيه الرماة، وتَأَمّلِ امتداد ساحة المعركة، واستذكار التوجيه النبوي الذي أسهم في حماية صفوف المسلمين في بداية المواجهة.
وتعود أهمية جبل الرماة إلى السنة الثالثة للهجرة، عندما أمر النبي محمد – صلى الله عليه وسلم- خمسين من الرماة بالتمركز عليه لحماية ظهور المسلمين، إلا أن مغادرة معظمهم مواقعهم بعد بداية انتصار المسلمين مكّنت فرسان قريش بقيادة خالد بن الوليد- رضي الله عنه- قبل إسلامه من الالتفاف ومهاجمة المسلمين من الخلف، ما أدى إلى استشهاد سبعين من الصحابة- رضوان الله عليهم-.
ويُعد الجبل، الذي يبلغ طوله نحو 180 مترًا، من المعالم التاريخية البارزة التي تحظى باهتمام الزوار، إذ يمكن الوصول إليه عبر طرق مهيأة، ويجسد مكانة تاريخية راسخة تستحضر أحداثًا خالدة من السيرة النبوية.
