الأبواب النجدية.. حرفةٌ تصون الهوية التراثية في سوق حائل الشعبي
التحنيط.. وسيلة علمية لتوثيق التنوع الأحيائي ودعم البحث والتعليم
إحباط محاولة تهريب أكثر من 42 كيلو شبو مُخبأة في خزان وقود بمنفذ جديدة عرعر
لوحة نادرة تجمع سور القرآن الكريم كاملة داخل رسم للحرم المكي في متحف البحر الأحمر
ضبط 3 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية
إيران تدعو مواطنيها إلى خفض استهلاك الكهرباء بعد الضربات الأمريكية
خطيب المسجد النبوي: تجنبوا جعل الطلاق وسيلة للحلف أو التهديد
خطيب المسجد الحرام: العلم بأسماء الله وصفاته من أشرف العلوم وأعظمها
طيران ناس يحتفي بالشاعر مسافر ويستذكر أبياته الخالدة عن أبها
أتربة مثارة على منطقة نجران حتى السابعة مساء
يلقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، خطاب حالة الاتحاد أمام الكونغرس، في توقيت بالغ الحساسية سياسيًا واقتصاديًا، مع تصاعد القلق بشأن إيران واستمرار الضغوط المعيشية على الأميركيين قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
ويمثل الخطاب، الذي يُبث تقليديًا على الهواء مباشرة، ثاني ظهور من هذا النوع لترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض قبل نحو 13 شهرًا، ما يمنحه منصة مباشرة لمخاطبة الناخبين والدفاع عن سياسات إدارته، في مسعى لتعزيز موقع الجمهوريين والحفاظ على نفوذهم في الكونغرس.
ويأتي هذا الاستحقاق الدستوري في ظل تحديات متراكمة تواجه الإدارة، من بينها تداعيات قرار Supreme Court of the United States بإلغاء الرسوم الجمركية العالمية التي كانت قد فرضتها، إضافة إلى بيانات اقتصادية حديثة أظهرت تباطؤًا يفوق التوقعات في النمو، بالتزامن مع تسارع معدلات التضخم، ما يعيد ملف كلفة المعيشة إلى صدارة الاهتمام الشعبي.
كما يلقي الخطاب بظلاله على أجواء سياسية مشحونة، في ظل استمرار الجدل حول سياسات الهجرة المتشددة التي تنتهجها الإدارة، فضلًا عن محاولات احتواء التداعيات المرتبطة بإفراج الحكومة عن وثائق تتعلق بقضية جيفري إبستين في ملف لا يزال يثير جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والإعلامية.
وتترقب الأوساط السياسية مضمون الرسائل التي سيحملها الخطاب، سواء على مستوى السياسة الخارجية، ولا سيما تجاه إيران، أو في ما يتعلق بالملفات الاقتصادية الداخلية، وسط توقعات بأن يسعى ترامب إلى إعادة صياغة أولويات إدارته في ضوء المتغيرات الراهنة.