دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
تتجدد تساؤلات النساء الحوامل في شهر رمضان حول إمكانية الصيام وتأثيره في صحتهن وصحة الجنين، في ظل اختلاف الحالات الصحية ومراحل الحمل.
وفي هذا السياق أوضح استشاري نساء وتوليد وجراحة مناظير وروبوت بتجمع الرياض الصحي الأول، الدكتور يزيد اليوسف، أن صيام رمضان، بوصفه صيامًا جافًا يمتنع فيه عن الطعام والشراب طوال ساعات النهار، قد يكون آمنًا في معظم الحالات، لكنه يتطلب تقييمًا دقيقًا يعتمد على مرحلة الحمل والحالة الصحية للأم.
وأوضح الدكتور اليوسف أن الصيام غالبًا غير ضار إلا في حالات محدودة، مشيرًا إلى أن الأشهر الثلاثة الأولى تُعد المرحلة الأكثر حساسية، موصيًا بالحذر عند ظهور أعراض مثل: الصداع الشديد، والعطش المفرط، والدوخة، وضعف الشهية الناتج عن الوحام أو كثرة الاستفراغ خلال النهار، لما قد يسببه ذلك من جفاف ونقص في السوائل، مؤكدًا أن كسر الصيام في هذه الحالات قد يكون الخيار الأنسب للحفاظ على التوازن الصحي.
وبيّن أن المرحلة الوسطى من الحمل (من الشهر الرابع إلى السادس) تُعد غالبًا أكثر أمانًا نسبيًا للصيام، ما لم توجد مشكلات صحية تمنع ذلك، كالإصابة بسكري الحمل الذي يتطلب العلاج بالإنسولين، لافتًا إلى أنه لا يُنصح بالصيام حتى يتم ضبط مستويات السكر في الدم لتجنب أي مخاطر، مع أهمية تعويض الاحتياجات الغذائية من خلال وجبات متوازنة في الإفطار والسحور.
وشدد اليوسف على أن الأشهر الثلاثة الأخيرة تستوجب تقييمًا طبيًا قبل الصيام، داعيًا إلى الإفطار عند ملاحظة نقص واضح في حركة الجنين أو تكرار الطلق الكاذب.
وأوضح أن صيام الحامل يمكن أن يكون تجربة إيجابية إذا تم بوعي وتحت إشراف طبي، مؤكدًا أن الأولوية دائمًا لصحة الأم والجنين.