اعتراض وتدمير ثلاث طائرات مسيَّرة شرق محافظة الخرج
تعليق الدراسة الحضورية في مدارس تعليم عسير اليوم الخميس
البيت الأبيض: قتلنا 49 قياديًا رفيع المستوى في إيران
انقطاع كامل للكهرباء في العراق
وظائف شاغرة في شركة حلول الأولى
وظائف شاغرة لدى شركة الدواء
ولي العهد يبحث هاتفيًا مع رئيس تشاد التصعيد العسكري في المنطقة
ولي العهد يستعرض تطورات الأوضاع في المنطقة مع رئيس السنغال
في اتصالٍ بولي العهد.. رئيس كازاخستان يؤكد تضامن بلاده مع المملكة إثر الاعتداءات الإيرانية الآثمة
اعتراض وتدمير ثلاثةِ صواريخ من نوع كروز خارج مدينة الخرج
يُعدّ سوق البلدة الرمضاني بمحافظة صامطة أحد مستهدفات أمانة منطقة جازان، نظرًا لأهمية السوق ودوره في تعزيز جودة الحياة وتنشيط الحراك الاقتصادي والاجتماعي خلال شهر رمضان.
واختير موقع السوق بعناية في حديقة حطين بالضاحية، ليكون وجهة متكاملة تجمع بين التسوق والترفيه، مستفيدًا من موقعه الحيوي القريب من أسواق النفع العام، بما يسهم في زيادة الإقبال وتنشيط الحركة التجارية بالمحافظة.
ويمتد السوق على مساحة تُقدّر بـ(5000) متر مربع، ويضم (18) منفذًا للبيع لمجموعة متنوعة من الأنشطة التجارية، إلى جانب (12) بسطة مخصصة للأسر المنتجة ضمن مبادرة بسطة خير السعودية، دعمًا لتمكينهم اقتصاديًا وتعزيز مشاركتهم في مسارات التنمية، من خلال إتاحة فرص بيع منظّمة في بيئة جاذبة وآمنة.
وحرصت بلدية محافظة صامطة على تجهيز السوق بعناصر متكاملة تواكب تطلعات الزوار، إذ جُهزت جلسات خارجية مريحة للعائلات، وأُبرزت الهوية التراثية للمحافظة عبر مجسمات ومعالم رمزية، من أبرزها بئر مصبري وقلعة صامطة، إضافة إلى تزيين الموقع بالإضاءة والزينة الرمضانية التي تعكس أجواء الشهر الكريم وتضفي طابعًا جماليًا مميزًا.
وصُممت ممرات داخلية منظمة تسهم في تسهيل حركة التنقل بين الأركان، مع توفير لوحات تعريفية وإرشادية تعزز تجربة الزائر، وتضمن انسيابية الحركة ووضوح الخدمات المقدمة.
ويأتي تنفيذ السوق ضمن جهود البلدية في تفعيل المبادرات المجتمعية، وتعزيز الشراكة مع مختلف فئات المجتمع، وتوفير بيئة جاذبة تدعم الاقتصاد المحلي، وتُسهم في إحياء الموروث الشعبي، وتقديم تجربة رمضانية متكاملة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
ويجسّد سوق البلدة الرمضاني بصامطة نموذجًا للمشروعات الموسمية ذات الأثر المجتمعي، التي تنبض بالحياة، وتترجم مستهدفات تحسين المشهد الحضري وجودة الحياة، وتفتح آفاقًا أوسع لتمكين المجتمع ودعم مبادراته.