الجيش السوداني يعلن السيطرة على مدينة الكرمك بالنيل الأزرق
نائب الرئيس الأمريكي: ترامب يحتفظ بخيارات عديدة في التعامل مع إيران
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر يوليو
الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على أهداف في إيران
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة فنزويلا البوليفارية بذكرى الاستقلال
ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجددا
مسؤول أمريكي: الرئيس اللبناني يزور واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب يوليو الجاري
جامعة جازان تطلق برنامج موهبة الإثرائي البحثي “مسار الطالبات”
العثور على حطام طائرة الشحن الباكستانية والبحث عن أفراد طاقمها
قطر تدين بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت
أفادت تقارير إعلامية إيرانية بتعيين أحمد وحيدي قائدًا عامًا للحرس الثوري، خلفًا للواء محمد باكبور، الذي قُتل في عملية عسكرية وُصفت بأنها مشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة مع بداية التصعيد الأخير.
ويأتي هذا التعيين في توقيت بالغ الحساسية، حيث تدفع طهران بإحدى أبرز الشخصيات الأمنية والعسكرية إلى واجهة المؤسسة العسكرية، في خطوة تعكس إعادة ترتيب مراكز القوة داخل النظام. ويُعرف وحيدي بأنه من “رجال الظل” الذين تولوا لسنوات ملفات استخباراتية وأمنية معقدة، قبل أن يعود إلى المشهد محاطًا بسجل دولي مثقل بالعقوبات والاتهامات.
يُعد وحيدي من القيادات المبكرة في الحرس الثوري، إذ انضم إلى صفوفه منذ عام 1979، وتدرّج في مواقع حساسة شملت العمل الاستخباراتي، حيث تولى منصب نائب رئيس الاستخبارات، وأسهم في تأسيس هياكل تنظيمية ومعسكرات تدريبية. كما يُنسب إليه أنه أول قائد لـ فيلق القدس، الذراع الخارجية للحرس، ما وضعه في صدارة العمليات الإقليمية لإيران خلال مرحلة مفصلية.
وعلى امتداد مسيرته، جمع وحيدي بين الأدوار العسكرية والمدنية، إذ شغل مناصب رفيعة، من بينها وزير الدفاع في فترات سابقة، ووزير الداخلية في حكومة إبراهيم رئيسي، إلى جانب عضويته في مؤسسات استراتيجية مثل مجمع تشخيص مصلحة النظام.
وُلد وحيدي في مدينة شيراز عام 1958، وحصل على درجات علمية في مجالات الهندسة والعلوم الاستراتيجية، كما تولى رئاسة جامعة الدفاع الوطني، ما عزز حضوره في المجالين الأكاديمي والعسكري.
ورغم هذا المسار، يواجه وحيدي انتقادات وضغوطًا دولية، إذ أدرجه الاتحاد الأوروبي ضمن قوائم العقوبات المرتبطة بالأنشطة النووية، كما صدرت بحقه مذكرة توقيف من الأرجنتين على خلفية اتهامات تتعلق بتفجير استهدف مركزًا يهوديًا في بوينس آيرس عام 1994.
ويفتح تعيينه على رأس الحرس الثوري الباب أمام مرحلة جديدة في إدارة الملف العسكري الإيراني، وسط تصعيد إقليمي متسارع وتزايد الضغوط الدولية.