دراسة تكشف عن تغيرات مبكرة في خلايا المناعة مع التقدم في العمر
الباحة تتزين صيفًا بمشاهد طبيعية وأجواء معتدلة تعزز جاذبيتها السياحية
أمانة جازان تطلق مبادرة “مدننا تشجع منتخبنا” دعمًا للمنتخب السعودي
الموارد البشرية: فتح باب التسجيل للعام التأهيلي بمراكز الرعاية النهارية 1448هـ
ألمانيا تتأهل إلى دور الـ32 بفوزها على كوت ديفوار في كأس العالم 2026
مدرب الأخضر: مواجهة إسبانيا صعبة ولن نخاطر أمامها
الكونغو الديمقراطية تعلن ارتفاع إصابات إيبولا إلى 956 حالة
اليابان تتغلب على تونس برباعية نظيفة في كأس العالم 2026
ضبط مواطن مخالف لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 21 موقعًا حول المملكة
كشفت دراسة علمية حديثة قادها باحثون من جامعات في أمريكا اللاتينية، أن الارتفاع المتسارع في درجات الحرارة العالمية يدفع البشر نحو نمط حياة أكثر خمولًا, ما قد يؤدي إلى تسجيل ما بين 470 ألفًا و700 ألف حالة وفاة مبكّرة إضافية سنويًا حول العالم بحلول منتصف القرن.
ووفقًا لموقع “يورونيوز”، فإن الدراسة المنشورة في مجلة The Lancet Global Health, استندت إلى تحليل بيانات صحية ومناخية من 156دولة، خلال الفترة بين عامي 2000 و2022، حيث تبيّن أن كل شهر تتجاوز فيه درجات الحرارة 28 درجة مئوية يرفع معدلات الخمول البدني عالميًا بنحو 1.4 نقطة مئوية.
وأشار الباحثون إلى أن الخمول البدني يعد من أبرز عوامل الخطر للأمراض غير السارية، بينما يزيد التعرّض للحرارة المرتفعة من مخاطر الإجهاد القلبي والجفاف، ما يفاقم التأثيرات الصحية السلبية.
وبيّنت الدراسة أن الدول الاستوائية منخفضة ومتوسطة الدخل، وخاصة في أفريقيا جنوب الصحراء ومنطقة البحر الكاريبي، ستكون الأكثر تضررًا، في ظل ضعف البنية التحتية ووسائل التبريد، مع توقع ارتفاع ملحوظ في معدلات الوفيات بحلول عام 2050.
ولفتت إلى أن النساء وكبار السن هم الأكثر عرضة للتأثّر، في وقت تشير فيه تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن نحو 65% فقط من سكان العالم يمارسون نشاطًا بدنيًا كافيًا، وأن الخمول يُسهم في نحو 5% من إجمالي الوفيات عالميًا.
وأكدت الدراسة أن تداعيات هذه الظاهرة لن تقتصر على الدول النامية، إذ يتوقع أن تسجّل دول متقدمة مثل: الولايات المتحدة الأمريكية، ارتفاعًا في الوفيات المرتبطة بالخمول الناجم عن الحرارة، رغم توفّر وسائل التكيف.
ودعا الباحثون إلى اتخاذ إجراءات تشمل تحسين تصميم المدن لتشجيع النشاط البدني في الأجواء الحارة وتعزيز التوعية الصحية وتوفير مرافق مكيفة للنشاط، مؤكدين أن خفض الانبعاثات يبقى الحل الأساسي للحد من هذه المخاطر.
وتأتي هذه النتائج في ظل تسارع وتيرة التغير المناخي عالميًا، حيث تسجّل السنوات الأخيرة مستويات قياسية في درجات الحرارة.