أمانة القصيم تواصل فعاليات نقل مباريات كأس العالم في عدة مواقع بالمنطقة
النيابة العامة: خفض حد الإفصاح عن الأموال عند دخول المملكة ومغادرتها إلى 40 ألف ريال
منظومة التبريد في المسجد النبوي توفر أجواءً معتدلة للمصلين والزوار على مدى الساعة
حرس الحدود بجازان يحبط تهريب 60 كيلوجرامًا من القات
جني الأرباح يضغط على الأسهم العالمية
موجة حر غير مسبوقة تضرب أوروبا
القبض على مقيمين لترويجهما الحشيش وأقراصًا مخدرة بالرياض
روسيا تعلن الطوارئ في القرم لمواجهة الهجمات الأوكرانية
ارتفاع ضحايا زلزال فنزويلا إلى 589 قتيلاً وآلاف المصابين
جبل أُحد.. تاريخ وسيرة في قلب المدينة المنورة
فتح تفاعل الكاتب خالد السليمان مع تدوينة متداولة على منصة إكس نقاشًا واسعًا حول محدودية الخيارات الرياضية المتخصصة المتاحة للأطفال والمراهقين، خصوصًا من يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري، في وقت تتصاعد فيه الدعوات لتعزيز أنماط الحياة الصحية والوقاية من الأمراض.
والبداية كانت مع سيدة الأعمال أسماء العليان التي أكدت أنها تواجه تحديًا صحيًا مع ابنها البالغ من العمر 14 عامًا، والذي يعاني من السكري وارتفاع ضغط الدم، ما تسبب في مضاعفات على الكلى، مشيرة إلى عدم إمكانية خضوعه لأي تدخل جراحي في الوقت الحالي بسبب حالته الصحية.
وأوضحت عبر حسابها بمنصة إكس، أنها حاولت مرارًا تسجيله في أندية رياضية لمساعدته على تحسين حالته، إلا أن جميع المحاولات قوبلت بالرفض بسبب قيود العمر، في ظل غياب أندية متخصصة للفئة العمرية بين 10 و16 عامًا.
وأضافت أن الخيارات المتاحة تقتصر على بعض الأنشطة مثل رياضات الدفاع عن النفس، لكنها مرتفعة التكلفة، كما أن الأنشطة المدرسية لا تُدار بشكل احترافي، مطالبة بإنشاء أندية مخصصة لهذه الفئة، خاصة مع تزايد انتشار السكري بين الأطفال.
وأثارت التدوينة تفاعلًا واسعًا بين المستخدمين، حيث تنوعت الآراء بين المطالبة بدعم اشتراكات الأندية للفئات الصغيرة ومرضى الأمراض المزمنة، والدعوة إلى التوسع في إنشاء مرافق رياضية مخصصة لهم، فيما أشار آخرون إلى وجود تحديات تتعلق بالسلامة الصحية وضرورة الإشراف الطبي، إلى جانب معوقات الوقت المرتبطة باليوم الدراسي الطويل.
وقال حساب “مخضرم”: “أو يكون فيه دعم لباقات الاشتراك للصغار وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة؟ أعتقد كلفة هذا الدعم قد تكون أقل أو تعادل تكاليف برامج عدة يعملون عليها، لكنها ستحقق أثرًا أكبر.”
أما تركي السجان فقال: “اكتشفت بمحض الصدفة سلسلة نوادي رياضية تقبل دخول اليافعين من 12 سنة وفوق، واشتركت بها مع أولادي، وكانت تجربة مميزة. ساهمت في تغيير نمط حياتنا للأفضل، ورفعت مستوى الوعي الصحي لديهم، كما منحتنا وقتًا عائليًا مهمًا. أتمنى التوسع في مثل هذه الخيارات.”
وبالنسبة إلى حساب “أبو فراس” فعلق بقوله: “المشكلة متراكمة، فالطالب يقضي يومًا دراسيًا طويلًا، ومع الواجبات والمتابعة لا يتبقى وقت لممارسة الرياضة، ما يجعل الاشتراك في الأندية خلال العام الدراسي أمرًا صعبًا”.