توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
رسالة تحذير من آبل لغروك
طرح المزاد الإلكتروني للوحات المميزة اليوم
يشهد نبات أذن الخرنق (الاسم العلمي: Onobrychis ptolemaica)، المعروف محليًا بعدة أسماء منها: التمير، والحتلة، وأم قريص، حضورًا لافتًا في عددٍ من المواقع البرية بمنطقة الحدود الشمالية خلال فصل الربيع، تزامنًا مع تحسّن الظروف المناخية، التي أسهمت في ازدهار الغطاء النباتي وتجدده.
ويُعدّ النبات من الأنواع البرية المعمّرة، التي تتميز ببنية نباتية متماسكة وأزهار ذات ألوان جذابة، تضفي بعدًا جماليًا على البيئة الصحراوية، إلى جانب دوره في دعم التنوع الأحيائي؛ إذ يُشكّل مصدرًا مهمًا لغذاء بعض الحشرات والكائنات الدقيقة.

ويظهر أذن الخرنق في عددٍ من البيئات المفتوحة، حيث تسهم التربة الرملية والمناخ المعتدل في نموه وانتشاره بصورة ملحوظة خلال هذا الموسم.
ويعكس انتشار مثل هذه النباتات التوازن البيئي الذي تشهده المنطقة، ويبرز أهمية المحافظة على الغطاء النباتي، والحدّ من الممارسات التي قد تؤثر سلبًا في استدامته، بما يدعم جهود حماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية في المملكة.
