ترامب: لا أريد حرمان الإيرانيين من المياه وأفضل السيطرة على جزيرة خرج
المملكة وكازاخستان تُبرمان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون بقطاع التعدين
رابطة العالم الإسلامي تدين مواصلة إيران عدوانها الآثم على الأردن والبحرين والكويت
قوى تحصد ثلاث جوائز ضمن تجربة العميل GCXA 2026
ولي العهد يشكر الرئيس الفرنسي على دعوته للمشاركة بـ”قمة السبع” ويعتذر عن الحضور لوجود ارتباطات مسبقة
الجيش الكويتي: تعاملنا مع 24 مسيرة معادية خلال الـ48 ساعة الماضية
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 11042 نقطة
موسى بحري نائب رئيس “طيران ناس” ضمن قائمة فوربس لأكثر رؤساء التسويق تأثيراً لعام 2026
ترامب: الحرب لن تتوقف إلا باستسلام إيران
البنك الدولي يخفض توقعاته للنمو العالمي إلى 2.5%
يستعرض متحف القرآن الكريم، أحد أبرز المعالم الثقافية في مكة المكرمة، نموذجًا فريدًا من نوادر المصاحف التاريخية، يتمثل في مصحف شريف متحفي كُتب في الهند خلال القرن الثالث عشر الهجري (التاسع عشر الميلادي)، في تجسيدٍ لثراء الفنون الإسلامية وتنوع مدارس كتابة المصحف الشريف عبر العصور.

ويتميز المصحف بتصميمه غير التقليدي؛ إذ صُنع على هيئة ثماني الأضلاع وبحجم صغير، بما يسهل حمله والتنقل به، في دلالة على البُعد العملي والجمالي الذي جمع الدقة الفنية والابتكار في إخراج المصاحف.

ويعكس هذا الشكل الهندسي النادر تطور فنون التجليد والزخرفة الإسلامية في شبه القارة الهندية خلال تلك الحقبة.
ويأتي عرض هذا المصحف ضمن مقتنيات مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، التي تُعد من الجهات الرائدة في حفظ التراث الإسلامي وصونه، وإتاحته للباحثين والمهتمين، بما يسهم في تعزيز الوعي الحضاري وإبراز القيمة التاريخية للمخطوطات الإسلامية.

ويُجسد هذا المعروض جانبًا من رسالة المتحف في تقديم تجربة معرفية متكاملة، تُعرّف الزوار بمسيرة كتابة المصحف الشريف وتطوّر فنونه عبر العصور، ضمن منظومة ثقافية وسياحية متنامية يحتضنها حي حراء الثقافي، بما يعزز مكانة مكة المكرمة وجهةً عالمية للثقافة الإسلامية.
