ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 3%
حركة الإبل في المراعي الخضراء ترسم مشاهد بصرية آسرة في رفحاء
وزارة الداخلية: غرامة تصل إلى 100 ألف ريال لنقل مخالفي أنظمة الحج
فيروس إيبولا يتفشى في الكونغو وتسجيل 65 وفاة
دعاء وخشوع في الروضة الشريفة وسط منظومة تنظيمية متكاملة
الأفواج الأمنية تقبض على مواطنين لنقلهما 4 مخالفين في عسير
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بأمير قطر
أم القرى تنشر تفاصيل لائحة رسوم العقارات الشاغرة
ضبط مواطن رعى 65 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
قرار وزاري بإيقاع عقوبة مباشرة على كل من أخل بأداء واجبه في إيداع القوائم المالية
رسمت حركة الإبل بين الفياض الخضراء والسهول الرعوية الممتدة حول محافظة رفحاء مشاهد بصرية آسرة، عكست جمال الطبيعة والتنوع البيئي الذي تشهده المنطقة خلال فصل الربيع، وسط وفرة النباتات البرية الموسمية التي اكتست بها المراعي عقب موسم الأمطار.
واستقطبت تلك المشاهد الطبيعية أعدادًا من هواة الرحلات البرية والمصورين الفوتوغرافيين، لرصد انتشار الإبل في مراعيها الطبيعية، في صورة تجسد تناغم الحياة مع البيئة الصحراوية، وتبرز ما تتمتع به المنطقة من مقومات طبيعية تسهم في تنشيط السياحة البيئية وجذب المهتمين بالموروث الطبيعي والتراثي.
ورصدت العدسات الإبل وهي ترعى بين النباتات البرية في مساحات واسعة من الفياض والسهول الخضراء، في مشاهد تعكس جمال البيئة الصحراوية بعد موسم الأمطار، وتبرز المواقع البرية المحيطة برفحاء بوصفها وجهة لعشاق الطبيعة والتصوير.
وتُعد الإبل من أبرز المكونات الأصيلة المرتبطة بالبيئة الصحراوية في المملكة، ورمزًا متجذرًا في الموروث الثقافي والاجتماعي، إذ شكّلت عبر التاريخ وسيلة للتنقل ومصدرًا للعيش، إلى جانب حضورها في الأدب والشعر العربي بوصفها رمزًا للصبر والقوة والارتباط بالأرض والطبيعة.
وتشهد منطقة الحدود الشمالية خلال هذه الفترة إقبالًا من المتنزهين ومحبي الطبيعة، لما تزخر به المواقع البرية من غطاء نباتي متنوع ومشاهد طبيعية تسهم في دعم السياحة البيئية وتعزيز حضور الموروث الطبيعي والثقافي للمملكة.