بدء مراسم تشييع الشيخ حمد بن خليفة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بالدوحة
الطنطورة.. ساعةٌ شمسيةٌ حفظت تقويم المواسم الزراعية في العُلا
الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب 54 كجم من مادة الحشيش المخدر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
في مشهدٍ إنساني مؤثر يجسّد أسمى معاني البرّ والوفاء والعرفان، لفتت الحاجة السودانية مريم النور ذات السبعين عامًا أنظار الحجيج في مشاعر منى، وهي ترافق والدتها التسعينية رقية أبو لكر خلال رحلة الحج لهذا العام، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد.
وحرصت الابنة مريم النور على مرافقة والدتها والعناية بها في جميع تنقلاتها، ممسكةً بيدها، وملازمةً لها في السكن والحرم والمشاعر المقدسة، رافضةً أن يتولى خدمتها أي شخص آخر، حتى إخوتها التسعة، ابتغاءً للأجر والثواب.
وقالت مريم النور -وهي من ولاية الخرطوم- “والدتي تجاوزت التسعين من عمرها، ولها 9 من الأبناء والبنات، وأنا أكبرهم سنًّا, وتنافسنا جميعًا على خدمتها، لكنني استطعت أن أضمها إلى منزلي، وحين جاءت فرصة الحج، حرصت على أن أكون مرافقتها، أجلس بجوارها وأسير معها يدًا بيد، ولا أفارقها حتى وقت النوم”.
وأضافت: أحمد الله على هذه النعمة، وأسأله أن يديمها علىّ، فأنا أشعر بسعادةٍ غامرة وأنا أخدم والدتي، وأرجو من الله الأجر والمثوبة.
وعلى الرغم من تقدّم الابنة في السن، وكونها أمًّا لثمانية أبناء وبنات، فإنها لم تفارق والدتها طوال الرحلة، في صورةٍ تختزل معاني الرحمة والوفاء، وردّ الجميل بعد سنوات طويلة من الرعاية والعطاء.
وبخطواتٍ متأنية، واصلت الابنة مرافقة والدتها بين المشاعر المقدسة، غير آبهةٍ بمشقة الزحام أو وعثاء الطريق، في مشهدٍ يعكس قيمة برّ الوالدين التي يحرص ضيوف الرحمن على تجسيدها خلال رحلتهم الإيمانية، مؤكدة أن مرافقة والدتها لأداء فريضة الحج تمثل أعظم رحلة في حياتها، مبينةً أن سعادتها الحقيقية تكمن في رؤية والدتها تحقق أمنيتها بأداء المناسك في صحةٍ وطمأنينة.