الحرس الثوري الإيراني يحدد مسارًا لدخول وخروج السفن من مضيق هرمز
“الوهيبي” يحصل على درجة الماجستير في التمريض في صحة المجتمع
زلزال بقوة 5.12 درجات بمقياس ريختر يضرب مصر
ترامب يجدد هجومه على ميلوني: شعبيتها متدنية في إيطاليا
الأمواج تجرف جثث 15 مهاجرا إلى سواحل شرق ليبيا
جمع القطع التراثية بنجران.. هواية تحفظ الذاكرة وتُعزِّز الهوية
العراق يستأنف إنتاح النفط الخام في 5 حقول كبرى بمحافظة البصرة
رئيس مكتب زيلينسكي يرفض جائزة الدولة البولندية
السعودية تدعم الاقتصاد اللبناني.. استئناف الصادرات وتعزيز الثقة بمرفأ بيروت
ترامب يلقي نظرة على الطائرة الرئاسية الجديدة
أطلق المركز الوطني للنخيل والتمور، حملة “بشاير الرطب”، تزامنًا مع بدء موسم باكورة حصاد الرطب في المملكة، وذلك للتعريف بالتقويم الزمني لبشاير المناصيف والرطب في مختلف المناطق، والإسهام في تسويقها ورفع قيمتها الاقتصادية، وزيادة مساهمتها في دعم الاقتصاد الوطني، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأوضح المشرف العام على المركز الوطني للنخيل والتمور المكلّف المهندس أحمد العيادة، أن الحملة تهدف إلى مواكبة الطلب المتزايد على الرطب المحلي خلال موسم البشاير، وربط الأسواق والمشترين بمواعيد توافر الأصناف المختلفة، إضافة إلى دعم السياحة الزراعية المرتبطة بموسم الرطب، والإسهام في رفع القيمة التسويقية لأصنافه المتنوعة؛ مما يُسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية المرتبطة بالقطاع.
وأضاف المهندس العيادة، أن الحملة تسعى إلى تبشير أفراد المجتمع المهتمين بالرطب وإنتاجه؛ بمواعيد نزول الأصناف المتنوعة، ومناطق إنتاجها، بما يُسهم في تعريفهم بأصناف التمور السعودية، ورفع استهلاكها المحلي، دعمًا للمزارعين، وتعزيزًا لحركة النشاط التجاري في أسواق التمور.
وأشار المركز الوطني للنخيل والتمور إلى أن بشاير الرطب في عدد من مناطق المملكة، تبدأ في أواخر شهر مايو، وتستمر حتى سبتمبر، ومن أشهر مناطقها، الرياض، والأحساء، والمدينة المنورة، والقصيم، والخرج، والقطيف، وحائل، والجوف، فيما تتمثل أبرز أصناف الرطب في الصقعي، والسكري، والروثانة، والبرحي، والخلاص، وغيرها.
يُشار إلى أن المركز الوطني للنخيل والتمور، يعمل على تطوير واستدامة قطاع النخيل والتمور، من خلال بناء خلق متكاملة من الخدمات الزراعية والتسويقية والمعرفية، وتبني التقنيات الحديثة لتحقيق الكفاءة الإنتاجية، وزيادة معدل استهلاك التمور السعودية محليًا ودوليًا.