صندوق تنمية الموارد البشرية يوقع مذكرة تعاون لتوظيف وتمكين 5500 مواطن ومواطنة
إزالة نحو 80% من مخلفات الحرب في الخرطوم
واجهة الليث البحرية.. متنفس ساحلي يعزز جاذبية المحافظة وجودة الحياة
الدوري الإنجليزي يعتمد تجربة جديدة للحد من تظاهر حراس المرمى بالإصابة
سوق الكربون الطوعي.. منصة سعودية تقود التحول المستدام وتعزز الاقتصاد منخفض الكربون
رياح شديدة السرعة على المنطقة الشرقية حتى العاشرة مساء
#يهمك_تعرف | لا إفصاح عن السيارة الجديدة.. حساب المواطن يوضح آلية احتساب الأصول
الجيش الأردني يُسقط طائرة مسيرة اخترقت المجال الجوي في الصحراء الشرقية
توقعات الطقس اليوم: أمطار ورياح مع غبار على عدة مناطق
وظائف شاغرة في شركة أكوا باور
وقّع صندوق تنمية الموارد البشرية أمس، مذكرة تعاون مع شركة الإدارة والتطوير للموارد البشرية، تستهدف توظيف وتدريب وتمكين 5500 مواطن ومواطنة، وذلك في خطوة تعكس التكامل بين القطاعين العام والخاص لتعزيز الاستثمار في رأس المال البشري، ودعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنمية القدرات الوطنية ورفع كفاءة سوق العمل.
وجرت مراسم توقيع المذكرة بحضور صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، حيث وقعها من جانب الصندوق نائب المدير العام للأعمال فراس بن عبدالعزيز أبا الخيل، ومن جانب الشركة الرئيس التنفيذي نايف الدهمشي.
وتمثل هذه المذكرة امتدادًا لنهج صندوق تنمية الموارد البشرية في بناء شراكات إستراتيجية نوعية مع القطاع الخاص، تسهم في تطوير الكفاءات الوطنية، وتعزيز جاهزيتها للوظائف، ورفع تنافسيتها بما يتواءم مع المتغيرات المتسارعة واحتياجات سوق العمل في القطاعات ذات الأولوية.
وتهدف المذكرة إلى تمكين الكوادر الوطنية من الاستفادة من منظومة برامج وخدمات الصندوق، التي تشمل دعم التوظيف، والتدريب على رأس العمل، والتدريب الإلكتروني، وبرامج التمكين، بما يعزز اكتساب المهارات والخبرات العملية، ويرفع مواءمة مخرجات التدريب مع احتياجات منشآت القطاع الخاص، ويسهم في توفير فرص عمل نوعية ومستدامة للمواطنين والمواطنات.
وتؤكد هذه الشراكة الدور الذي يضطلع به الصندوق في تمكين القطاع الخاص من استقطاب الكفاءات الوطنية وتأهيلها، من خلال حلول وبرامج تنموية متكاملة تسهم في رفع نسب التوطين، وتعزيز إنتاجية القوى الوطنية، ودعم التنمية الاقتصادية في منطقة القصيم، بما يعزز مستهدفات تنمية رأس المال البشري، ويرسخ الشراكة مع القطاع الخاص باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.