ابن معمر: “أصول الخيل” يستحضر تاريخ الدولة في يوم التأسيس
ضبط مخالفة صحية في عيادة جلدية.. تصوير المراجعات أثناء جلسات الليزر
نائب ترامب: نفضل الدبلوماسية مع إيران لكن الخيار العسكري متاح
النصر يصعق النجمة بثلاثية في الشوط الأول بدوري روشن
اللواء الركن عوض العنزي يتفقد قوات الأفواج الأمنية بعسير وجازان ويهنئهم بشهر رمضان
#يهمك_تعرف | دليل العمرة لمعتمري الداخل
دعاء الشيخ ماهر المعيقلي في صلاة التراويح بالمسجد الحرام ليلة 9 رمضان
معتمر مصري يعبر عن مشاعره تجاه المملكة: أحب السعودية أرض الخير والنماء
أمير منطقة القصيم يشارك أبناءه الأيتام مأدبة الإفطار
مشاهد من صلاة التراويح في الحرم المكي ليلة 9 رمضان
المواطن- القاهرة
في الوقت الذي لم تجف فيه دموع المتعاطفين مع الطفل عمران الذي ظهر مذهولاً وغارقاً في دمائه نتيجة القصف الجوي المستمر على مدينة حلب السورية، ظهرت صورة أخرى مأساوية لتضاف إلى سجلات الصدمات التي هزت العالم بأكمله، وذلك بسبب ظهور طفل آخر تحت أنقاض البيوت المنهارة في مدينة حلب أمس الأحد.
حكاية إنسانية أخرى لطفل اسمه أحمد يبلغ من العمر 11 عاماً ولد من جديد من تحت أنقاض الركام الذي خلفته قوات الأسد في حلب المنكوبة.
ظهر الطفل أحمد خلال فيديو نشرته شبكة “بي بي سي” بعد أن عثر رجال الإنقاذ على جسده بين الركام والدماء تغطي وجهه، وفيما استمروا في محاولة إخراجه لمدة امتدت إلى أكثر من ساعة باستعمال كل ما يمكن من أدوات لتكسير ما حوله من أسمنت وطوب.
وفي غضون ذلك كان أحمد يئن ويبكي من الألم وكان يطلب منه قراءة القرآن حيناً والكلام حينا آخر لإبقائه يقظاً وواعياً حتى يتم انتشاله.
وفي لحظات تعبه صرخ أحمد قائلاً: “عطشان عطشان جيبولي ميه ميه”.
وبعد محاولات كثيرة تم إخراج أحمد حياً فيما فقد عائلته كاملة (والده ووالدته وأخته وجدته)، ولم يبق إلا هو.
ويعتقد أن أكثر من 140 طفلاً قتلوا في حلب خلال شهر أغسطس الجاري بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، كما يعتقد أن 50 ألف طفل قتلوا في جميع أنحاء سوريا خلال السنوات الخمس الماضية.
الريثي
حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل