المنافذ الجمركية تسجل 1057 حالة ضبط خلال أسبوع
الفيضانات في بنغلاديش تودي بحياة (44) شخصًا
دوي انفجارات شرقي طهران.. والسلطات الإيرانية توضح الأسباب
جامعة تبوك توسّع نطاق اعتمادها في منح شهادات الجودة بإضافة أربع مواصفات دولية
الصين ترفع مستوى الإنذار لمواجهة العواصف المطرية مع اقتراب الإعصار “بافي”
مواجهتان مرتقبتان في ربع النهائي.. الأرجنتين تلاقي سويسرا وإنجلترا تواجه النرويج
ضيوف الدفعة الأولى من برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
وزير الخارجية يبحث تطورات الأحداث في المنطقة مع نظيره الباكستاني
الملك سلمان يصدر عددًا من الأوامر الملكية.. إعفاءات وتعيينات لعدد من المسؤولين
بأمر الملك سلمان.. تعيين عبدالاله الدحيم نائبًا لمحافظ البنك المركزي بالمرتبة الممتازة
المواطن – سعيد آل هطلاء – عسير
تعتبر المشاريع الصغيرة التي يقوم عليها عددٌ من الشباب السعودي، من أهم المشاريع الوطنية التي حظيت بعناية ورعاية كبيرة من المؤسسات الاجتماعية، وكسرت قيود ثقافة العيب، وأصبحت تقترن بثقافة البذل والعمل والاتكال على الذات، مما عكس صورة نقيّة لحبّ العمل لدى كثير من الشباب.
واحتضن مهرجان أبها للتسوق في عامه الحالي، عددًا من هؤلاء الشباب، وسهّل لهم الطريق والعقبات لاستثمار الموسم السياحي بما يعود عليهم بالنفع والفائدة، وذلك من خلال توفير مواقع خاصة لهم بأسعار رمزية تشجيعًا ودعمًا لهم.
مهند الأحمري، طالب طب أسنان، أحد الشباب الطموح الذي كسر ثقافة العيب، وأصرّ على فتح مشروع صغير على أرض مهرجان أبها للتسوق؛ عبارة عن كشك مصغر لبيع السمبوسة والمعجنات، والتي تجلب له الرزق الوفير.
وأضاف الأحمري، إن الشباب السعودي أصبح ولله الحمد يحظى بثقة المتسوقين والزوّار، بخلاف ما كان عليه سابقًا، كما أنه يجد كل التشجيع والتحفيز منهم.
وأشار إلى أن مشروعه الصغير يشهد إقبالًا واسعًا من الزائرين والمتسوقين، لافتًا إلى أن العمل يبدأ يوميًا من الساعة الرابعة عصرًا وحتى الثانية عشرة صباحًا، مبينًا في الوقت نفسه أن مهرجان أبها للتسوق يحظى بإقبال متزايد يومًا بعد يومٍ، وهو ما شجّعه في الاستمرار في مشروعه الصغير.
وفي جهة أخرى من المهرجان، طوّر الشاب أحمد القحطاني طريقة إعداد الآيس كريم بمذاقٍ مختلفٍ، وبطريقةٍ جديدةٍ، من خلال مشروع مصغر، حيث يجهز بنفسه الآيس كريم على الصاج بأسلوب نال استحسانَ الزوّار والمصطافين.
وأوضح القحطاني، أنه تدرّب على إعداد وتقديم المنتج لمدة عام كامل، حتى استطاع الحصول على نكهة مخصصة.
وبيّن أنه وجد من المجتمع التعاون والتحفيز على العمل الشريف المُتقن، مما جعله وطاقم العمل الذي معه يجتهد ويبذل من أجل كسب لقمة العيش الشريفة، وإرضاء العملاء الذين وضعوا الثقة بهم.
وأكد أن العمل الشريف له مستقبل واعد، مختتمًا بقوله: “أدعو الشباب للعمل بأيديهم وأنفسهم وسيجدون الرعاية والاحترام من الجميع”.

