قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
بث ناشطون تسجيلاً لحوار بين امرأة سورية مسيحية وعضو مجلس النواب الأمريكي، النائب الجمهوري جون ماكين، اختلفا خلاله على الموقف من بشار الأسد، والضربة العسكرية.
وطالبت السورية النائب الأمريكي – وفق التسجيل- بعدم شن ضربة عسكرية ضد نظام الأسد، مؤكدة أن الحل هو تحييد السعودية وإيران، عبر محاولات دبلوماسية لوقف دعمهما للجانبين.
وأكدت أنها ليست معجبة ببشار، قبل أن تعود لتشيد به، وتشيد بطريقة إدارته البلاد.
وقالت السورية لماكين: “لا أحد ينكر أن هناك الكثير من الجرائم البشعة المقترفة في سوريا، إن كان من جانب المعارضة أو من الجانب الآخر.. النقطة هي أنه هناك خياراً جيداً لإيقاف ما يحصل في سوريا.. بالنسبة لي، أنا لا أصدق أنه ليس هناك خيار جيد.. الخيار الجيد الآن هو أخذ المملكة العربية السعودية وإيران وإجبارهما بالتوقف عن دعم الجانبين في سوريا وأنتم يمكنكم القيام بهذا الأمر.. يمكنكم القيام به عبر الدبلوماسية والتفاوض وليس عبر القنابل”.
وأضافت “لا يمكن أن نتحمل المزيد من دم السوريين.. أنا لديّ قريب عمره 18 عاماً، قتل قبل 10 أيام عبر المعارضة والقاعدة، لا يمكن أن نتحمل أن تكون سوريا كالعراق أو أفغانستان.. أرجوك. عائلتي هناك.. هناك كثير من السوريين الجيدين.. معظم السوريين يريدون إنقاذ بلدهم.. استمع إلى غالبية الشعب الأمريكي، الذين لا يريدون منكم الذهاب إلى هناك، هذا القرار لا يمكنكم اتخاذه، سيناتور ماكين. هذا يكفي”.
واستطرد: “إن كنت تحب بشار الأسد أم لا تحبه، فأنا لست من المعجبين به، لكن هو يدير حكومة علمانية جيدة هناك”.. “إنها علمانية سيناتور ماكين، نحن أقلية مسيحية.. يمكنني أن أتتبع اسم عائلتي في الكتاب المقدس.. نحن في سوريا منذ بدء الإنسانية.. ونرفض أن يتم إجبارنا على الرحيل منها أو يتم اعتبارنا أضراراً جانبية”.
وبعد حديثها الطويل، أجاب ماكين “أنا أيضاً كنت في سوريا، وأعرف من يتقاتل هناك.. لقد التقيت بهم وأعرفهم،.. وأعرف سوريا.. إنها دولة معتدلة.. إنها ليست دولة هؤلاء المقاتلين.. لكن عليّ القول أنّ بشار الأسد ليس إلا سفاحاً لذا أعتقد بيننا خلافاً قويًّا”.