جامعة الطائف تحوّل الدراسة الحضورية عن بُعد مساء اليوم الاثنين
الجوازات توضح خطوات إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة للمقيمين ومواطني الخليج لحج 1447
الدفاع المدني يسيطر على حريق في مخلفات مصنع في الرس
الهيئة الملكية تعتمد الدليل التنظيمي للوحات التجارية لمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بدءًا من اليوم.. أمن الطرق يباشر إجراءات منع دخول العاصمة المقدسة باستثناء حاملي التصاريح
الهيئة الملكية لمدينة الرياض تفتح باب الاستثمار في حقوق تسمية خمس محطات لقطار الرياض
بدء إصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين في موسم الحج
فلكية جدة: بدأ أسبوع السماء المظلمة العالمي 2026 للتوعية بمخاطر التلوث الضوئي
أمطار عسير.. مشاهد خلابة وطبيعة آسرة تجذب المتنزهين
بعد تهديد ترامب لإيران.. النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل
أعلن وزيرُ الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” أن روسيا تعمل مع الجانب السوري على إعداد خطة محددة لتنفيذ المبادرة الروسية لوضع الأسلحة الكيميائية السورية تحت الرقابة الدولية، وأن العمل على إنجاز الخطة سيجري بالتعاون مع الأمم المتحدة.
وقال لافروف -في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الليبي محمد عبدالعزيز بموسكو يوم الثلاثاء 10 سبتمبر-: “نحن نعمل حالياً على إعداد خطة قابلة للعمل وواضحة، وتجري الآن اتصالات مع الجانب السوري بهذا الشأن”.
وأضاف لافروف: “نأمل بتقديم هذه الخطة في القريب العاجل، وعلى استعداد لإنجاز العمل عليها بالتعاون مع الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن الدولي ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.
من جانبه أشار وزير الخارجية الليبي -وهو أيضا رئيس مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري- إلى أن الجامعة العربية اعتمدت بياناً يركز على إدانة استخدام السلاح الكيميائي في سوريا، “ويركز أيضا على موضوع المسؤولية الكاملة للنظام عما حدث”، موضحاً أن الحديث لا يدور عمن ارتكب ذلك، بل “بحكم أن النظام مسؤول عن الدولة، فإنه مسؤول بالكامل عما يحدث في هذا البلد”.
وأضاف محمد عبدالعزيز أن المبادرة الروسية الأخيرة لم تناقش بعد في إطار مجلس الجامعة العربية، لكن عندما جرى تبادل وجهات النظر بينه وبين الوزير الروسي سيرغي لافروف، “ذكرنا أنها مبادرة جيدة ستكون لها نتائج إيجابية بحكم أن الحد من استعمال الأسلحة الكيميائية ومراقبة الأسلحة الكيميائية عامل مهم جداً في العلاقات الدولية، وخاصة بالنسبة للدول التي ليست طرفاً في اتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بالأسلحة الكيميائية”.