الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
الغيوم تكسو سماء مكة المكرمة وتضفي أجواء مبهجة
ضبط 3 مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهم الرواسب في تبوك
البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع مع نظيره المصري
القيادة الأمريكية تبدأ فرض سيطرتها البحرية في خليج عُمان وبحر العرب
ليالي الحريد تعيد أمجاد اللؤلؤ في ذاكرة أهالي جزر فرسان
جامعة الملك سعود: إلغاء السنة التحضيرية في مختلف التخصصات
لقطات لأمطار الرياض اليوم
وظائف شاغرة لدى شركة PARSONS
منذ ظهور موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بين الأوساط الاجتماعية السعودية، بدأت تظهر معه عديد من المناشدات والمطالبات، عبر حسابات شخصية، بعضها يتغطى بثوب الفقر والحاجة.
كما أن هناك حسابات شخصية صادقة، حيث تكون موثقة بأرقام تواصل خاصة، وتُطالب وتناشد لحل أزمة ما، أو قضية ما، فتجد التجاوب أحياناً، وأحياناً تُقابل بالتجاهل.. في المقابل الحسابات الوهمية غالباً ما تتوسل الأمراء وتناشد رجال الأعمال، وتطالب المسؤولين، وتدعي الفقر والحاجة، ويلجأ أصحابها لوضع أرقام حسابات مصرفية لتستقبل عليها الإيداعات.
وكانت “المواطن” شريكة في نقل معاناة ومطالب بعض أصحاب الحسابات التي تعاني من أزمات صادقة، وأثبتت معاناتها بالوثائق والبراهين، إلا أن أصحاب الحسابات الوهمية يقطعون التواصل عندما يصل الأمر إلى طلب إثبات معاناتهم فيتوارون عن الأنظار.
أسئلة كثيرة وشكوك تدور أمام كثرة المطالبات والمناشدات عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، والسؤال: هل بات المواطن لا يحصل على حقوقه إلا عبر المطالبات والمناشدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟!
أميره
احياناً يكون صح فمن المحتمل ان راتبه الشهري لايكفي حتى يصرف على اسرته فيكون في نظره هذا تصرف صحيح كي يؤمن على اسرته ويلبي مايرغبون .