القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
اختُتمت أعمال ملتقى مستقبل الاستثمار الصناعي بمنطقة عسير، والذي افتتح أعماله صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز -أمير المنطقة- يوم الثلاثاء الماضي، ونظمته الغرفة التجارية الصناعية.
وقد صدرت -في ختام الفعالية- جملة من التوصيات التي اعتمدها الملتقى، وكان من أبرزها: حث هيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن” على البدء في تطوير مشروع إنشاء المدينة كما هو مخطط له من الهيئة، وذلك في الربع الثالث من عام 2014، على أن يراعى عند وضع التصميمات والخدمات الصناعية التي ستتوافر بالمدينة، تخصيص مساحة للمصانع الجاهزة بها، لتحقيق وفورات إنتاج للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، التي يمكن أن تقام بها، إضافة إلى مساحة أخرى كمنطقة صناعية نسائية، تراعى فيها خصوصية المرأة.
كما تضمنت التوصيات، التنبيه على حاجة التوسع الصناعي بالمنطقة، المتوقع أن يحدثه تنفيذ مشروع المدينة الصناعية الثانية بعسير، إلى شبكة من الطرق والمواصلات المناسبة لهذا التوسع.
كما طالب المشاركون أمانة البلديات وإدارة النقل بمنطقة عسير العمل على دعم شبكة الطرق والمواصلات القائمة، بما يتناسب مع الزيادة في إعداد المصانع نتيجة تنفيذ هذه المدينة.
وأكدت التوصيات أهمية الترويج لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية الصناعية للمدينة الجديدة، فهناك أهمية لأن تقوم الهيئة العامة للاستثمار بتنفيذ خطة ترويجية في الداخل والخارج، بالتعاون مع كل من مجلس الاستثمار بعسير، والغرفة التجارية الصناعية بأبها.
وشدد المشاركون في توصية أخرى على أن تميز منطقة عسير وتوافر كل المقومات السياحية بها، وقوة قطاعها السياحي، قد يكون من المناسب أن تتكامل نسبة من المشروعات الصناعية التي ستقام في المدينة الصناعية الثانية مع القطاع السياحي، على أن تقوم الأجهزة المعنية بالمنطقة بالترويج لفرص استثمارية بعينها، تحقق هذا التكامل.
وأشار المشاركون إلى توصيات أكدت أن المنطقة تذخر بعدد من خامات الثروة التعدينية في جبالها ووديانها، وأن هناك ضرورة بأن تقوم وزارة البترول والثروة المعدنية -وكالة الوزارة للثروة المعدنية- بالتوسع واختصار وقت إصدار رخص استغلال محاجر الخامات الصناعية المختلفة التي يمكن استخراجها من المنطقة، دعما للصناعات التعدينية بالمنطقة والعمل على تحقيق البعد التكاملي في التنمية الصناعية بين منطقة عسير، وغيرها من مناطق المملكة، خاصة المناطق المجاورة لها، على أن يتم أخذ هذا البعد في استراتيجية تنمية المنطقة المستقبلية.
وتضمنت التوصيات، حثّ صندوق التنمية الصناعية السعودي على زيادة إقراضه المصانع التي سيتم إنشائها في المنطقة الصناعية الثانية بعسير، لا سيما وأن أجمالي إقراض الصندوق لمصانع المنطقة لا يتجاوز عن 0.7% من حجم إقراض الصندوق على مستوى المملكة، هذا بالرغم من احتلال المنطقة للمركز الرابع من حيث عدد السكان، وحجم التجارة مقارنة بمناطق المملكة الأخرى.
وقد يكون إنشاء فرع للصندوق في منطقة عسير حلّاً مناسباً لدعم وتسهيل توفير التمويل الصناعي اللازم للمشروعات المستقبلية بهذه المدينة.
واختتم الملتقي توصياته بتكوين فريق عمل من جهات الاختصاص الداعم لتأسيس المدينة الصناعية وبرئاسة إمارة منطقة عسير، على أن يقوم فريق العمل بلقاءات دورية لمتابعة تأمين متطلبات المدينة الصناعية الوليدة.