كريستيانو رونالدو يقود تشكيل النصر لمواجهة ضمك في ليلة الحسم
وزير الداخلية يتابع منظومة استقبال ضيوف الرحمن بمطار الملك عبدالعزيز الدولي ويقف على جاهزية منظومة نقلهم إلى مكة المكرمة
البلديات والإسكان تتابع جاهزية مشاريع البنية التحتية في المشاعر المقدسة
“هيئة الطرق” تطلق حملة توعوية مشتركة لتعزيز السلامة المرورية على طرق الحج
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية سوريا
“هيئة الطيران المدني” تُحدّث ضوابط حمل الشواحن المحمولة على متن الطائرات
“الأحوال المدنية” تعلن تقديم الخدمات وإيصال الوثائق خلال إجازة عيد الأضحى
أمير منطقة القصيم يوجه باستمرار العمل خلال إجازة عيد الأضحى
منظومة رقابية وتشغيلية تعزز جاهزية أسواق المواشي والمسالخ بمنطقة تبوك
“كدانة” تعزز جاهزية مشعر منى بـ195 مركز صيانة وشبكة دعم ميدانية متطورة
المواطن – وكالات
رفضت هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر دعواتِ بعض القوى الإقليمية لتدويل إدارة الحرمين الشريفين في الأراضي المقدسة، مستهجنة استخدامَ أمور الدِّين والنعرة الطائفية؛ لتحقيق أهداف سياسية، وذلك انطلاقاً من مسؤولية الأزهر الدينية والشرعية.
وقالت الهيئة، في بيان اليوم السبت، إن هذا الطرح الغريب هو باب جديد من أبواب الفتنة يجب إغلاقه؛ فالمملكة العربية السعودية هي المختصة بتنظيم أمور الحج دون أي تدخلٍ خارجي.
كما رفضت الهيئة أيَّ محاولة للزَّجِّ باسم “الأزهر الشريف” في هذه الدعوات المقيتة التي تحاول إعادة هذا الطرح إلى الظهور مرة أخرى، بعد أن رفضته الأمة حين أُثير في سبعينيات القرن الماضي، محذرةً من الفتن وكافة الأفكار المُغرضة التي تعمل على تفكيك الأمة وهدم بنيانها وتمزيق أوصالها، والتي آخرها ظهور مَنْ يعلن عن تشكيل جيش طائفيٍّ داخل بعض أقطارنا العربية.
وحيَّت هيئة كبار العلماء بالأزهر رُوح البذل والعطاء التي يتَّسم بها خادم الحرمين الشريفين والشعب السعودي الشقيق، والتي تتجلَّى في رعاية المشاعر المقدسة، وخدمة حُجَّاج بيت الله الحرام، وتنظيم أداء المناسك، وتيسير أمورها، بما أفاء الله عليهم، وتسخير كافة إمكاناتها لتحقيق ذلك.
ولفتت الهيئة إلى أن مِن الواجب على الجميع، إبعاد أمور العبادات الشرعية، وأركان الدين الحنيف عن الخلافات الطائفية والسياسية أيًّا كانت؛ فإن تسييس الشعائر الدِّينيَّة لن يجلبَ خيرًا لأمتنا، وهي تجتاز هذا المنعطف الدقيق من تاريخها الموصول بإذن الله.